اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم
بيني وبينها
أشجانٌ معتّقةٌ كخمرِ الذكرى،
وأحلامٌ خبّأتها في عمقِ صمتي،
كأنّي أخافُ أن تبوحَ بها المفرداتُ
فتنكشفَ هشاشتي أمام الضوء.
بيني وبينها
رعشةُ الحنينِ حين يمرُّ طيفُها،
وارتباكُ المساءِ إن نادتني
بصوتٍ لا يسمعهُ سواي.
أخفيتُها بين طيّاتِ الكلام،
كأنّها سرٌّ لا يباح،
أو نغمةٌ ضلّت طريقَها
في وترٍ مشدودٍ
على قلبِ بيتٍ يتيم.
فهل المفرداتُ تكفي؟
وهل الحروفُ تُنقذُني من الغرقِ فيها؟
أم أنّ الصمتَ أصدقُ حين يكونُ
هو اللغةُ الوحيدةُ التي تفهمني؟
|
أشكر مرورك أخي الهاشمي
وما نثرت هنا من جمال ..
طاب يومك بالسكينة وراحة البال .