تمضي الأيام بين عمل ودراسة ولهو وانشغال، فيترك بعض الناس أثراً باقياً، بينما يذوب آخرون كما يذوب الغيم في فضاء لا مطر فيه ولا ظل.
ساعة يقتطعها المرء من يومه ليتعلم أو يزرع فيها نفعاً، قد تغيّر وجه حياته، وتبقي له بصمة بعد رحيله.
فاللهم اجعلنا ممن لا تغيب لهم شمس، لما أورثوا من خير في القلوب والعقول.