يُروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان مهمومًا بأمر الدنيا، فدخل عليه أبو عبيدة بن الجراح ليواسيه ويذكّره بخفة الدنيا وهوانها.
فقال له أبو عبيدة:
*“يا أمير المؤمنين، ما للدنيا نحزن؟! إنما هي ظل زائل، ومتاع فانٍ. أما ترضى أن تكون زادًا يبلغ بك الجنة؟”*
وفي رواية أخرى أنه قال له:
*“إن الدنيا يا أمير المؤمنين كراحلةٍ استظللتَ تحتها ساعةً ثم تركتها ومضيت.”*
فبكى عمر رضي الله عنه وقال: “رحمك الله يا أبا عبيدة، لقد أزلتَ عن قلبي هَمًّا كان فيه.”