دمشق _ موسكو ؟
تصفية تركة ثقلية قبل تصحيح علاقة قديمة.
السلطة السياسية في دمشق ترتكب خطأ كبير إذا لم تتسلم المجرم المجنون نقيب الفنانين "ماهر الوحش" من السلطات الروسية لمحاكمته في سوريا، إذا كان موجودا على أراضيها !
لا يتمتع بأي حصانة دبلوماسية ولم تمنحه روسيا حق اللجوء السياسي او الإنساني، وهو مطلوب للعدالة الدولية مثل ضباط الجيش الإسرائيلي المشاركين في حرب إبادة غزّة !
ملف المجنون المجرم نقيب اللصوص "بشار الوحش" قد يكون أكثر تعقيدا لأنه يتمتع بلجوء إنساني لمدة عام ينتهي قانونيا يوم 8/12/2025، يوم السقوط والتحرير.
السلطة السياسية يجب أن تطالب بتسليمه لمحاكمته في سوريا او أمام أي محكمة أوروبية او أمريكية او ذات صفة دولية، وربط خروجه من روسيا بملف تصحيح العلاقات.
طي ملف نظام البعث البائد واستبداده وجرائمه يجب أن يبدأ بملاحقة الأخوين الفأرين ومحاكمتهما، وأن ينتهي بتطبيق العدالة الانتقالية بحكمة بعيدا عن الفوضى الإعلامية.
استمرار الفوضى في سوريا مرتبط ببقاء الأخوين الفأرين خارج قفص العدالة، حتى لو لم يكن لهما أي تاثير حقيقي على الارض، ولكنهما رمز لحرب يحاول تجارها أن تستمر.
15/10/2025
..