جهد مبارك أخي الهاشمي ..
أول من نقط الحروف هو نصر بن عاصم الليثي بتكليف من الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد الدولة الأموية عند اتساع الرقعة الاسلامية ودخول الكثير من الأعاجم الاسلام ، حيث شكلت عجمتهم تهديدا للغة بسبب ركاكة ألسنتهم ولحنهم في القول ، ومن قبل التنقيط كان التشكيل والإعراب الذي قام به أبو الأسود الدؤلي منعا للحن في قراءة كتاب الله ..
وأما نصر بن عاصم فمن تلاميذ الدؤلي جاء بعده وقام بالتنقيط هو ويحيى بن يعمر العدواني في القرن الأول الهجري ..
ونصر هذا رحمة الله عليه من بني كنانة فقيه وعالم من علماء اللغة ..
للخط والحروف عند العرب مكانة خاصة
فكما قال ياقوت المستعصمي البغدادي الملقب بقبلة الكتاب ( إن الخط هندسة روحانية بآلة جسمانية )
يقول أبو حيان التوحيدي في رسالته :
( إن للخط الجميل وَشيا وتلوينا كالتصوير، وله التماع كحركة الراقصين، وله حلاوة كحلاوة الكتل المعمارية )
وأنت أوردت لنا هنا فائدتين ..
عن الخط العربي وجماله والتنقيط وأسبابه ..
الحديث طويل في هذا الباب
لو وجدت متسعا من الوقت قد آعود لأسهب
فأنا أحب الخط العربي كثيرا وهو من ضمن هواياتي ..
طبت أخي المكرم وسلمت
تقديري واحترامي ..