،، صباحان! // أحلام المصري ،،
.
.
استيقظت فجأة على صوت المنبه، نهضت بصعوبة،
ارتدت ملابس العمل على عجل، تناولت حقيبتها وبعض الأوراق بجانبها، وأغلقت باب المنزل خلفها بخفة.
مضت بخطوات سريعة في أزقة الحي الهادئة.
عند بداية الطريق العام توقفت، انتظرت مرور الحافلة، وكانت الشمس قد أشرقت للتو، يلامس دفء أشعتها وجهها المتعب.
في تلك اللحظة، كان هو الآخر مستيقظا، يصغي بخوف لأنفاسها المتلاحقة.
أخذ يتقلب في العتمة، يركل جدار الظلام بقدميه الصغيرتين.
وضعت يدا حانية على بطنها وهمست:
لا تخف يا صغيري،
أغمض عينيك: هل تعلم كم أحبك!
فأمسك بحبلها وابتسم مطمئن الروح..