تداعيات !
شو خطر لك تنشر المسج !
شكرا زياد ... و الكلمات كتير حلوه و مؤثره
نهارك سعيد امين 🙏
_ في آخر اتصال بيننا
تحدثت عن الشتات والوحدة والسنوات التي تمر باردة، وعن استبدال الغرفة الدافئة في المنزل بغرفة محادثة على مواقع التواصل من خلف زجاج كاميرات......
عن الأحبة الذين تتغير ملامحهم......
وعن اشياء وأشياء.....،
كان الحزن في صوتك لا حدود له ولا يمكن تحمله، أدركت يومها حجم المأساة التي نعيشها وعمق المأساة !
تراجعت بعد ذلك الحديث (البسيط كالماء والمالح كالدمعة) رغبتي في الكلام وقدرتي على الاصغاء للناس، كل الناس.
لم انحدر نحو واد أعمق من كآبة الروح ارتقيت إلى قمة أعلى في وعي الذات.
تمنيت عليك أن تكتبي روايتك، التجارب الإنسانية الواعية يجب أن تدون لأنها روح التاريخ الإنساني في بلاد كل شيء فيها ميت ومحنط !
في سنة سوداء تتحطم كل الروابط وتتناثر في كل الاتجاهات الناس والأشياء، وتمر السنوات والسنوات، يكون ثمّة لقاء لبعض الوقت او لا يكون لقاء.
..