منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ✦ كان يا ما كان ✦
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2025, 11:06 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم متصل الآن


افتراضي رد: ✦ كان يا ما كان ✦

اقتباس:
كانوا يصرخون ابتهاجا يقولون إما ( بنارو )
نعم بعد رص الحجار يقولون ( بنارو )

اقتباس:
وكان الضرب بطابة بلاستك مطاط لا تلسوع .. تذكرها ؟
مطاط أو فلين مقوى ، هي متوفرة للآن بأحجام وعليها ألوان متداخلة ..
هي هذه كانت المستخدمة ..
نعم أذكرها تمام
لكن كنا نستخدم كورة التنس الصفراء تلسوع صح

يعني حارتنا كانت ذات خصوصية شديدة ، لذلك كنا فريق بنات وأولاد ..
ثم لما انتقلنا من هناك ، كنا لا نخرج إلى الشارع حتى ..

اقتباس:
سكنا هناك حتى بلغت سن السادسة ..
ثم في الحارة الجديدة الخروج إلى الشارع كان ممنوعا ،
لأن الحارة كانت أكبر وفيها مختلف الجنسيات ..
كنت أخرج فقط لأدافع عن أخي أبي كنان وعبد الغفور صديقنا يرحمه الله
كتبت عنه هنا ذات مرة
الولد المسكين المهضوم حقه
ما أن أسمع أن أحدهم ضربه ، يجن جنوني وأخرج للتوبيخ أو الدخول في عراك 😅😅
أهدد أبناء الحارة ألا يقربوا من أبي كنان وعبدالغفور.
أغلبهم كانوا من القبائل الطيبين وكلمة حق أنهم ويشهد الله نعم الناس
الحربي ، العمري .....إلخ
كانت جيرة طيبة ..
وبعضهم من أهل اليمن الكرام الطيبين ..
في الحقيقة حارتنا كانت تعتبر أول حي تمرد على سور جدة القديم
كان يطلق عليها حارة الكبارية أتذكر في طفولتي كان ينتشر بها أطلال القصور
الحي كبير مع قدمه ومتجدد و جميل كان مقسم على عدة حواري وكل حارة لها اسم
مثل حارة الأشراف وحارة الحبوش وحارة الزهارين
واسماء أخرى مثل حارة أبو سنة بكسر السين

أحينا تشتعل بينهم مناوشات ومن يشعر بأنه أنتصر
يردد حارتنا حارة قوية وحارتكم تاكل مقلية

الجميل في نسيج مجتمع الحجاز بأنه يجمع عدة أعراق
وهذا ما يميزه ويجعله متفردا بين المجتمعات

أما حكاية عراكك وشراستك تفكريني
بأخواتي الكبار زينب وسارة كانتا أيضا تجيدان العراك في الحارة
وخصوصا سارة كانت تضرب أي أحد يتنمر علينا

بصراحة تعبت نفسيتي بعد هدم الحي ومنزل الوالد رحمه الله
قد كنا أنا وأهلي وأرحامي جميعا متجاورين أما الآن تفصلنا المسافات البعيدة
ولا نلتقي إلا في المناسبات والأعياد

حقيقة أشعر الآن بالوحدة والملل في الحي الذي انتقلت إليه
بعد عمر طويل في الحي القديم

أخيتي المقاتلة البطلة الموقرة راحيل
استمتعت كثيرا بسرد صخب ذكرياتك الجميلة هنا
وخصوصا تلك اللثغة المميزة

الله يسعدك






 
رد مع اقتباس