الإنسان النظيف لا يرتاح في الحرام. قد يقع، قد يضعف، لكن قلبه يظل يأنّبه، يشعر بالضيق، يعيش في حيرة وشتات حتى يعود. الله يُحب عباده الطيبين، فإذا أحب عبدًا نبّهه.. قد يبتليه، قد يضيق عليه دنياه، لا كرهًا.. بل رحمةً، حتى يعود إلى الطريق الصحيح . ....
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ