الاستشراق / السلفية العلوية !
عندما يصنع الغرب كيانات وشعوب ومذاهب الشرق، ويعيد صناعتها.
قد لا يمثل "أحمد الشرع" كل السنّة سياسيا وعقائديا واجتماعيا وليس مهما ما يمثل ومن يمثل وكم يمثل، الأكيد أنه يمثل الآلام المادية التي أصابت السنّة في سوريا ولبنان وفلسطين على مدى حكم ال الوحش التوريثي، والآلام المعنوية لأهل السنّة في المنطقة العربية والإقليم وخصوصا بعد إعدام "صدام حسين" واغتيال "رفيق الحريري".
التطاول على أهم رمز سنّي في سوريا والمنطقة العربية والإقليم الهدف منه تعريض العلويين في الداخل للمزيد من الضغط الشعبي قبل الرسمي والمزيد من الفوضى التي تعصف بالبلاد وبالتالي المزيد من الآلام والدماء، وليس الهدف منه "حماية العلويين".
المتاجرة بدماء العلويين والرهان على الآلام لخدمة "أنا" متضخمة ومصالح الأكراد والدروز، المتاح للأكراد والدروز غير متاح للعلويين، ولخدمة مصالح إقليمية.
لا يمكن فصل معاناة العلويين في العام الماضي عن معاناة السنّة في العقود الماضية، ولا يمكن ربط معاناة السنّة والعلويين، بواقعة كربلاء او حرب الجمل او داحس والغبراء او صراع قابيل وهابيل !
المأساة السورية بدأت بالصدام مع الإخوان المسلمين في منتصف سبعينيات القرن الماضي والبدء بهيمنة العلويين على الجيش والمؤسسات الأمنية والقرار السياسي والاقتصادي وبلغت ذروتها بالتوريث اللاعقلاني وانتهت بالسقوط يوم 8/11/2025 !
أخطاء وأحقاد تراكمت خلال 50 عاما، لن تزول بعام أو عامين أو عشرة أعوام.
صافيتا
29/11/2025
..