الشدائد لا تصنع الناس بقدر ما تكشفهم. في الرخاء يكثر المتكلمون، وفي الضيق يظهر الصادقون.
ولهذا كانت المحنة ميزانًا دقيقًا يزن به المرء علاقاته قبل أفكاره.
رحم الله الإمام الشافعي حين قال:
جزى الله الشدائد كل خير
وإن كانت تغصصني بريقي
وما شكري لها حمداً ولكن
عرفت بها عدوي من صديقي.