من الصمت الإيجابي إلى الصمت السلبي !
تتجه الإدارة الجديدة للبلاد نحو نظام سياسي يشبه نظام العدو الإيراني الرئيسي بعيدا عن نظام سياسي يشبه نظام الحليف التركي الرئيسي، في العلاقة مع المواطنين، علما أن النظامين الإسلامويين يتمتعان بحد جيد من الديمقراطية.
الإصرار الأكثري "السلطوي والجماهيري" على تصنيف المواطنين السوريين وفق طوائفهم ومذاهبهم، ومع الإغلاق التام للحياة السياسية والثقافية، وسيطرة الانفعالات على الإعلام الرسمي ومواقع التواصل الاجتماعي شبه الرسمية، قادت بالضرورة إلى تصدر رجال الدين للمشهد السياسي الطائفي المذهبي وتراجع دور وتأثير المثقفين المدنيين والعسكريين، من الطبيعي أن يتصدر أن اليوم الشيخ غزال المشهد العلوي والشيخ الهجري المشهد الدرزي وأن يتلاشى أي صوت معتدل بمرور الوقت.
صافيتا
30/12/2025
..