البازار الإيراني والإصلاحيين...
في مواجهة رجال الدين الاستشراقيين !
يريد نظام الحرس الثوري الإيراني أن يفصل الحراك الجماهيري عن عمقه السياسي الرافض لنظام ولاية الفقيه، وأن يؤطره ويعرفه كحراك اقتصادي مشروع ضد حكومات تحالف الإصلاحيين والبازار الفاشلة اقتصاديا !
الحراك الإيراني حراك سياسي بامتياز يريد ويستطيع تغيير النظام الديني الغيبي العنصري التوسعي "النازيون الجدد" او "الاستشراقيون" والخروج من البروباغاندا الغرائبية والشعارات الغوغائية التي لا تعبر عن هوية أمة قديمة ومستمرة في التاريخ الإنساني بين مصر والصين.
العنف الثوري الطبيعي والضروري لإسقاط أي نظام استشراقي_نازي في شوارع المدن المقموعة والخائفة، وإشعال النار وإحراق رموز النظام (الصور والتماثيل والمباني والسيارات الحكومية) في الليل، الهدف منه احراق النظام وتطهير الدولة من الفساد وتحرير الشعب من الخوف والاستبداد.
يحاول الحرس الثوري النازي أن يظهر "بدون إعلام" العنف الثوري الخلاق في شوراع المدن الإيرانية على أنه فعل تخريب تقف خلفه أيادي خارجية (أمريكية وإسرائيلية) وأنه يشوه صورة الاحتجاجات السلمية الاقتصادية المشروعة للشعب الإيراني المؤيد للنظام القائم بقوة الإرهاب الداخلي والخارجي.
الانهيار الاقتصادي الإيراني سببه المباشر الرهانات القاتلة والحمقاء للنظام الاستشراقي على مشروع الفوضى الأمريكية الخلاقة للتمدد في المنطقة العربية والتحول إلى قوة إقليمية تنافس تركيا وإسرائيل، وتبني القضية الفلسطينية كغطاء او قناع يخفي الوجه الحقيقي للمشروع الغيبي الغرائبي الغوغائي الاستشراقي.
النزف المالي بالدولار الأمريكي لصناعة أرجل خشبية في العراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان والقرن الأفريقي، خلف انهيار العملة الإيرانية، لقد تحولت إيران والمستعمرات العربية إلى "كولومبيا" وتحول ضباط الحرس الثوري الى تجار مخدرات يراهنون على التحالف مع "مادورو" في الطرف الأبعد من الكوكب !
الحرس الثوري هو المتآمر الأول والأخطر على الشعب الإيراني، وهو الذي فتح ويفتح الأبواب لأمريكا وإسرائيل وروسيا والصين لنهب ثروات إيران وتدمير أمنها الوطني والقومي وتفكيكها إلى دويلات على شاكلة ومثال يوغوسلافيا والسودان وأوكرانيا والصومال.
من يتابع إعلام الحرس الثوري في لبنان يرى بوضوح عمق واتساع رقعة الحماقة في التعامل لعقود مع عقوبات أمريكية وأوروبية قاتلة تحت غطاء مشروع نووي فاشل استغرق بناؤه عشرات السنين واستغرق تدميره عشرات الساعات، وضاعت عشرات مليارات الدولارات وظهر البرنامج الصاروخي الإيراني الاستراتيجي وكأنه برنامج ألعاب نارية صينية احتفالية وهو بالفعل كذلك.
بلغ نظام الحرس الثوري في طهران ذروة خطورته ونازيته وتوحشه عندما هدد المدن العربية في الجزيرة العربية على لسان الإعلام الخشبي الموالي له في لبنان بقصف محطات تحلية المياه ومحطات توليد الكهرباء ومنشات النفط في حال هاجمت أمريكا او إسرائيل ثكنات ومواقع وقيادات ورموز النظام الغيبي، ثم قام بتجارب قذرة من خلال وعبر الحلفاء العرب المتغربين في العراق واليمن.
إيران تتفكك والنظام الإيراني يتفكك، من سيسقط أولا ؟
صافيتا
13/1/2026
..