دقائق تسبق الضربة الأمريكية...
الحرس الثوري الاستشراقي والقادة الغيبيين استكملوا وظيفتهم الفوضوية ودورهم التآمري (البعثيون في سوريا والعراق)، في تدمير الأمة الإيرانية، ويستعدان للهروب من إيران ومن طهران.
الحرس الثوري الاستشراقي لا ينتمي للأمة الإيرانية ولا للمذهب الشيعي التقليدي ولا يقاتل دفاعا عنهما، بل هو (تنظيم أولغارشي متوحش محلي) ومجدي اقتصاديا للغاية، يعمل لتحقيق مصالح الرأسمالية العالمية أو القطب الواحد (أمريكا، الصين، روسيا، أوروبا، الخليج العربي.....،،،) ويستعد لتسليم طهران للجيش الامبراطوري الإيراني الوطني.
إذا لم تنجح عملية الانزياح في السلطة السياسية في طهران بعد الضربة الأمريكية وبقي الحرس الثوري الأولغارشي ممسكا بالعاصمة طهران، ذلك يعني بالضرورة الذهاب إلى تفكيك إيران وبدء العمل المسلح في (مناطق القوميات الكردية والاذارية والبلوش)، وفي مناطق انتشار "البهائيين" وهم الأخطر على النظام المترنح.
ستتوالى الضربات الأمريكية الموسمية على طهران حتى يسقط النظام أو تتفكك الأمة ولكن ملف الفوضى الخلاقة الإقليمية بقيادة طهران سيغلق في عهد الرئيس ترامب الذي يسوق إعلاميو الحرس الثوري في لبنان أنه مجنون، من الطبيعي أن يراه الحمقى مجنونا.....،،،
من غير الطبيعي، بمعنى التآمري، أن لا يرى الإعلاميين الفوضويين اللبنانيين المجرورين دائما، أن حزب الله سيتعرض لضربات قاتلة وأن الجيش اللبناني سيتولى إدارة المناطق الشيعية شمال الليطاني والجيش الإسرائيلي جنوب الليطاني !
ما يتعرض له الشيعة العرب في لبنان أمر محزن للغاية على يد الشيعة المتغربين في لبنان والتابعين للمشروع الفوضوي الاستشراقي الغيبي الغرائبي الغوغائي، وتبقى حركة أمل والرئيس نبيه بري، الأمل في تجاوزهم للضربات الإسرائيلية والاجتياح القادم، وبقائهم في أرضهم التاريخية في جنوب لبنان.....،،،
لقد حاول عقلاء السنّة والمسيحيين والدروز استيعاب الحماقة الإيرانية في لبنان ولكنهم فشلوا.
قد يبدو مشهد الصراع الأوروبي الأمريكي على غرينلاند البيضاء غير مفهوم بالنسبة لنا في الشرق، وستظل السياسات الأمريكية في العالم كله معقدة وضبابية، ولكن المعارك والحروب في الشرق واضحة وبسيطة ومباشرة، حتى الحمقى يرون المشاهد بوضوح.
ولا تزال الحماقة "أعيت من يداويها".
صافيتا
24/1/2026
..