اشكر سعادتك جزيل الشكر ووافر الامتنان لوقتك الغالى
وأن كنت لا اعتبر ذلك مرورا فقد رفعت النص وحسنته كرما منك وتفضلا بما نسأل الله أن يبارك لك فيه من العلم وسعة الصدر
دامت على سعادتك أسباب العافية ودمت مددا ومدادا
قصدت بصم المناشد أنه لم يعد يتوقع إجابة وأن كان حاله ممناد بالغوث وأن لم ينادى
و لفه الكفن وشد لأن الكفن نشده على أحدنا ولكن ذلك لا يعوق البطل فلا يحجب أثره
ومن مرشد فهمتها عل أنها التماس الهداية أيا كان مصدرها
وقصدت ب من مرشد الولاء للفكرة والمبدأ والشخص الجدير بالثقة علما أو مكانة
دمت كريما لا ينقطع عنك التوفيق