الأديب الكريم/ خليفة دسوقي المحترم ،،
مقالتك هنا هي مقالة بمنتهى الأهمية، ولا شك أن التقدم في الشعوب يحتاج ويستوجب وجود أشخاص يمكننا أن نطلق عليهم "أشخاص الكاريزما الطيبة" وهذا لنفرقهم عن أصحاب "الكاريزما السيئة" أو "الكاريزما التي ليس لها تأثير"، بالنسبة للكاريزما السيئة، نجد الدكتاتوريون، وكثير من الملوك أو الأمراء على مر التاريخ، وكثير من القادة الدمويون، أما الكاريزما التي ليس لها تأثير إيجابي على الأمة، يمكن أن تجد المصارعين والمبذرين الذين تأسرهم الشهرة، وغيرهم كثير، بينما الكاريزما الطيبة فمثلها قائد عصامي يكون هدفه الشعب، وزير حقيقي يحس آلام الناس، شيخ مفوّه همه الناس والدعوة إلى الحق، وهكذا ،،
تحياتي لك واحترامي ،،