....الجواب يكمن في رحاب كتاب الله؛ فبعد رحلة طويلة من التلاوة والختم، والتبحر في التفسير، والوقوف المتأمل عند محطات التدبر، ولدت هذه الفكرة في وجداني: لماذا لا نصيغُ أسرار هذه السور وفضائلها في قوالب أدبية؟ لقد أردتُ أن ألخص عبير كل سورة في "ومضات" شعرية وخواطر وجدانية موجزة، ولم أكتفِ بلغة الضاد، بل سعيتُ لصياغتها باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية؛ لتكون هذه الرسالة عالمية الأفق، تطرق أبواب القلوب في كل مكان، وتبين عظمة هذا الوحي باختصارٍ بليغ يجمع بين جمال الحرف ونور الحق.
إنّ أصعب معادلة في "أمانة الحرف" هي أن نجعل الوعظَ عذباً، والتذكيرَ شعراً.
بارك الله فيك وفي قلمك، ورزقك من العفو والعافية أتمّها وأدومها.
كل التقدير والامتنان لشخصكِ الكريم.