(في نهاية المطاف، وقفتُ أمام مرآة وجودي، لأجد أن الـ 114 سورة قد أعادت تصميمي من الداخل)،، عزيزي ،، جميل ما قمت به ،، صحيح أن المقالة ليست قصة قصيرة ،، ولكن، من يهتم بالتصنيف !! بالنسبة لي، الجوهر هو المقصد ،، تحياتي لك ،،