..فورقة الشجرة،..
...،تسقط مثل مسافر سيسافر
،،حينا في الظلام
ويعود في الصباح
وهذا الميت الذي مزّقه الموت ،،
وانفَرَطَ كما ينفرط عِقدٌ في التراب
خرجَتْ عيناه ،،وسقَطَ لحمه..
لم ينتهِ ،،بعد
..إنّه موجود ،،صار مثل ضوء يسري
هل تنتهي حبّة سكّر ،،إذا أذبْتَها في الماء ...!!
،،لقد كنتُ أُدهَشُ
،،وأنا أرى في الأرض هذه الجماجم
وبعدما عرفتُ قدرته ،،
..وأنا أرى عينين جميلتين في كلّ وجه !!
عرفت أنّها ستعود ،،،
.