يا راحيل، قصيدتكِ هي اعتراف صريح بأن الكتابة ليست ترفاً، بل هي "تدرع بدفء الروح" في مواجهة صقيع العالم. لقد كنتِ هنا "أحد أرباب القلم" الذين استرسلوا في مواويل الشجن فأطربوا الوجدان. سلمتِ وسلم نبضكِ الحالم.