لا يصوغ هذه المعانى إلا فراشة
يفرحها النهار فتتلذذ بالنعم
ثم تميل إلى الظل اتقاء للحر
وقد الهبتها لذات النعم
فتاوى إلى غفوة
إلى حلم جميل
بغد من جمال أمس
وأجمل
وهى من هى المسلطنة على خزائن النعم
وعلى الأستاذة راحيل أن تعلمنا فيما تغدق علينا به من علم وتوجيه
كيف فهمت لغت الفراشات
وكيف لامثالنا ممن يركنون إلى حواسهم
أن نكتسبة حاسة الروح
التى صمتها كلام وكلامها كمال
دمت غرفة ندية أصيلة الخاطرة راسخة المعنى والمضمون