منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - على ضفاف مضيق هرمز...
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2026, 08:09 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

على ضفاف مضيق هرمز... 15/4/2026
مفاوضات مع قوى التغيير ومساومات مع قوى السلطة !

لأن إيران أخطبوط بأذرعها العديدة في المنطقة العربية قد فقدت الرأس، تتحرك اليوم بعدة رؤوس غير منسجمة قد يكون أقواها داخليا الحرس الثوري الدموي الفاسد الممسك بالسلطة السياسية في طهران لكنه أضعفها خارجيا وهو التيار الذي يساومه الرئيس ترامب وفريقه الاستشاري على البقاء في السلطة مقابل النفط ومضيق هرمز بغطاء المفاوضات حول الملف النووي المخادع.

وبالتأكيد أقواها خارجيا تحالف البازار وتيار الإصلاحيين الذين يمسكون بالاقتصاد الوطني وبالشارع في طهران والمدن الكبرى والذين يفاوضهم الرئيس ترامب وفريقه الاستشاري على ملف العقوبات والحصار الاقتصادي والحصار البحري القادم الجديد على طاولة المفاوضات.

الاضطراب في حركة الأذرع الإيرانية في المنطقة العربية قطعان المستعربين في لبنان واليمن والعراق، دليل على تعدد الرؤوس في طهران داخل الحرس الثوري وداخل السلطة السياسية الاقتصادية للبلاد !

التيار الثالث او الرأس الثالث هو الجيش الإمبراطوري الإيراني وهو الذي سيملئ الفراغ في النهاية ويستلم السلطة السياسية في طهران.

المشهد اللبناني أكثر تعقيدا وعمقا مما يبدو عليه في الظاهر، ومن الصعب على المراقب السوري تحديدا أن يقرا بحيادية او شفافية المشهد اللبناني، ومن الأفضل للسوريين جميعا وخصوصا المسؤولين السياسيين الابتعاد مسافة كافية عن التفاصيل والنظر إلى المشهد العام الواسع من زاوية (الدولة اللبنانية ثلاثية الرؤوس) وليس من زاوية زعماء الطوائف والمذاهب متعددي الخيارات والرهانات !

على الأغلب المفاوضات الإسرائيلية_اللبنانية هي لتحرير لبنان من الغزو الإيراني متمثلا بحزب الله اللبناني الإقليمي المذهبي !
المفاوضان اللبناني والإسرائيلي يحاولان الاتفاق على الآليات العسكرية والسياسية والجغرافية لتحرير الجنوب اللبناني تحديدا وبيروت تاليا ولبنان أخيرا من تنظيم حزب الله الإرهابي إسرائيليا وغير الشرعي (الخارج عن السلطة الشرعية) رسميا لبنانيا.

الزمن يعود في لبنان إلى الخلف ولبنان يتجاوز اليوم العام 2000 نزولا باتجاه العام 1982 في الوقت الذي تعود فيه ايران بالزمن نزولا إلى العام 1979، علما أن النظرية النسبية التوراتية لا تعني بالضرورة أن "آلة الزمن" قادرة على إعادة الإنسان بالزمن إلى الماضي، ولكن "آلة السياسة" قادرة على استحضار الماضي إلى الحاضر.

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس