اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
على بساط الأفق كان التواطؤ صامتا
بين زرقة واهنة وسواد يتهيأ للوثوب ..
البحر يفتح ذراعيه ، بيد أنه مصيدة من ملح ..
والليل يرخي سدوله بيد أنه شباك من غسق
الليل والبحر تبادلا نظرة سرية من خلف ظهر الضياء
فمد الموج كفا ، سحب طرف الثوب المذهب بالسنا ..
وغرزت العتمة في قلب الشفق خنجر السكون ..
الشمس الشقراء تسقط في الفخ
تتجرع غصة المغيب
اختطفها الليل من حضن المدى ودسها في جيب الظلام كمثل
وصية إرث أو صرة من ضوءٍ ظل عاريا إلا من صمته الخاشع ساعة الأصيل
ثم أطبق المدى أجفانه على السر ..
و الشاطئ الرملي ينسج الظنون
يسأل الأفق
هل كانت الشمس بتولا
أم استسلمت لغوابة الموج إذ تلاطَمَ يدغدغ قلبها ..
أم هي غواية الملح
تكتب فوق صدرها وصايا العابرين / الراحلين
وهذا الغياب زبد يلوك ملوحة الفقد
رجفة تسري فيضطرب الماء ، ويفيض ملحا
؛ يضطرب يمد أذرعه شطر الرمل يفتش عن بصمة الضوء إذ ألقته الشمس دفئا على ذراته
كي يعلقها في جيد السكون تمائم علها تعود ..
يفتش ؛ يسكنه اليقين
أن الغروب ليس موتا للبهية الشقراء هو خمرة الشوق تعتقها الليالي في خوابي المدى ..
محاولة كي أساهم معك في تنشيط الصفحة
لكن بأسلوبي ..
فلم أفلح بغير ذلك ..
صباحك الإشراقة بعيدا عن مؤامرة الليل والبحر ..
|
ونعم الحرف حرفك يا جميلة،
ترشين الجمال منثور زهر حيث تمرين
دمت ودام لك الألق
.
.
أشكر هذا التفاعل القيم عزيزتي،
محبتي ونرجسة