كل عطاء هو منة من الله وفضل
وكفى أن يجرى ذلك النفع من رافدكم
وينضح به معونكم المدخر للمن والعطاء
ولا اعبا بشىء
إلا أن تستحسن قدوتى قولا أو تقرأ لى نظما
وأن أعجب ذلك أحد فليعلم
انى امرؤ يخاطب صداه
وقد كافح نهر بليغ الخرير
صافى الدفق طيب العبير
يملأ الدنيا عذوبة
ولا يعكر نقاءه كدرها
فإلى معلمتى أن الكلمة فى عنق الكاتب أمانة
دمت بسلام متصل بصلاة لا تنقطع على صاحب خير مقام