.
لـا خـطـيـئـة فـي " الـأنـا " حـيـن تـكـون سـمـاء
.
الـخـطـيـئـة أن تـمـلـك جـنـاحـا و تـخـشـى مـعـانـقـة " الـسـحـاب "
.
.
.
هـم يـكـتـبـون لـ يـنـتـصـروا عـلـى " الـورق "
.
و أنـا أكـتـب لـ أسـقـط فـي " الـمـعـنـى "
.
سـقـوطـا لـا يـدرك كـنـهـه مـن يـحـرس " الـسـواحـل "
.
.
.
يـا " سـمـاء " الـريـح
.
بـعـض الـتـحـلـيـق فـي سـمـائـي لـيـس إلـا " غـبـارا "
.
تـثـيـره قـوافـل " الـعـابـريـن " فـي الـأسـفـل
.
بـيـنـمـا " الـجـارح " يـنـسـج مـن هـذا الـتـيـه
.
مـمـلـكـة فـي شـواهـق " الـعـزلـة "
.
مـغـلـقـة لـا تـتـسـع إلـا لـ " اثـنـيـن "
.
.
.
" الـعـقـاب " لـا يـبـحـث عـن طـود أمـل يـهـرب إلـيـه
.
بـل يـبـتـكـر " الـهـاويـة " لـ يـخـتـبـر جـنـون الـبـقـاء
.
.
.
فـ دكـي هـذا " الـضـجـيـج " بـ صـمـتـكِ الـمـنـتـقـى
.
و اتـركـي لـهـم تـرديـد صـدى " الـخـسـارات "
.
بـيـنـمـا تــنـعــميـن أنـتِ فـي " أبـجـديـتـي "
.