( وجادلهم بالتي هي أحسن )
قل للبابا الذي أساء الأدب :
خذ رحلة بين مناطق بيكان بارو، و دوماي في إندونيسيا .... واذهب لترى الآلاف حول الكنيسة عرايا وجوعى وتنهشهم الملاريا وحمى الضنك القاتلةوالأنيميا، ويقع أطفالهم في حفر الماء الآسن حول المنازل ، ويبيتون في ظلام إلا من ضوء
خافت يعمي الناظر- مصباح خمسة وات لكل منزل، ولا يأخذ طعاما ولا علاجا إلا من تنصر !
والمشهد حي حتى الأن، وهذه رؤية شاهد عيان، ليست قصة ولا فيلم تسجيلي
فمن هو المتوحش اللاإنساني ؟الشرير ؟ الذي نشر دينه بالتجويع؟