وسيم الحسيني أقرأك هنا أيضا ولكن اكثر القا وابداعا لا لان نصك يحكي مأساة بلدي ذلك الجرح الذي يوشك ان يموت لولا كثبان الملح التي تتعهده بدوام الالم بل لان نصك تجاوز مطبات الفصحى ليصل الى قلب القاريء ووجدانه تحياتي لك على الدوام