جمال علّوش
المبدع الشامل المسكون ببياض الطفولة
و زهو الروح الأليفة بأناقة اللغة الممتنعة
وبراءة القصيدة العصيّة المدهشة
أسئلتي سأنثرها في طريقك الحواري على مدى شهر ،
نوارس بيضاء تبحث عن لقمة معرفة ،
كلما أطعمت نورسةً طارت إليك أخرى!
النورسة الأولى تسأل :
هل يأخذني الشاعر إلى أماكن طفولته ، نمنمات أحاديثة وشقاوته ، خربشات قلمه، رحلة خيالاته وخصوبة لحظاته الأعمق والأكثر اجتراحاً لموهبته التي توهّجت ذات لحظة ، ذات دمعة ، ذات تحدٍّ ، ذات بسمة، ذات طفرة؟!..