النورسة التاسعة عشرة تسأل:
ورقتك الرابحة ، هل صادف أن أتت إليك فجأةً ، أم كافحتَ للحصول عليها؟!..
النورسة العشرون تسأل:
لو خُيِّرت أن تكون شاعراًَ أو رائد فضاء ، ماذا تختار ؟ ولماذا ؟!!
النورسة الحادية والعشرون تسأل:
كمبدع ومثقف عربي ، ماالذي تسعى لتغييره في الجو الثقافي من حولك؟! ..
الغالية إباء : أوراقي الرابحة هي دوماً من صنعي ... لاأذكر أن فرحاً ما صار بين يدي من دون جهد أقدّمه !
- لوخيرت بين أن أكون شاعراً أو رائد فضاء ، فسأختار فرحي الأول الذي خلقت عليه ( الشاعر ) ..
ولكن من هو رائد الفضاء ؟؟!! ...
- كمبدع ، وفي هذا الجو ، لا أسعى سوى إلى المحافظة على انكساري من أن يسرق ، وعلى رجولتي من أن يلوثها شبق انفتاح على أنثى من ورق ! ... أنت بسؤالك وكأنك تمنحينني مصباح علاء الدين لأحوّل ، وبلحظة الأبيض إلى أسود !!