استاذة إباء ، لدي سؤال ،
لاحظت أن تنظيم قصيدة عمودية ، أسهل من قصيدة التفعيلة - على الأقل في هذه المرحلة - ، لماذا ؟ بسبب سهولة وزن البيت العمودي سماعياً ، فما علينا سوى ترديد نغمة البحر ، والحقيقة أنني أستطيع معرفة نوع البحر بمجرد سماعه في قصيدة عمودية ، حيث أنني أعرف جميع نغمات بحور الشعر موسيقاً . فما علي سوى ترنيم البيت الأول حتى أحصل على نوع البحر .
لكنني لاحظت صعوبة في وزن الشطر التفعيلي سماعياً ، فما الحل في هذه الحالة ؟ بعضهم قال لي ، عليك بترنيم التفعيلة نفسها ، ولكن ترنيمها لم يساعدني ، لذا هل هناك طريقة لمعرفة إلى أي تفعيلة تنتمي القصيدة التي أمامي دون الحاجة إلى تقطيعها .
والسؤال من جهة أخرى ، عندما تقومين أنت بتحديد أن النص الذي أمامك قصيدة نثر أو تفعيلة ، بمجرد قراءتك لها ، هل تحتاجين إلى تقطيع بعض الأشطر لتتأكدي فقط أن النص لا ينتمي إلى قصيدة التفعيلة ، أم أنه بمجرد قراءتك لعدة أشطر يمكنك خلالها تحديد أن النص نثري .
في رأي أعتقد أنك تحتاجين أن تقطعي بعض الأشطر ، لماذا ؟ لأن بعض المقاطع النثرية المقفاة كما تحبي تسميتها ، توحي للقارئ أنها موزونة نظراً للموسيقية العالية وتوافق الحروف والمقاطع الصوتية بها ، فهل استنتاجي صحيح .؟ وأنك تقومين بالتقطيع ، عندما تتداخل الأمور ؟
ولي طلب آخر ،
هل يمكنك أن تزودينا ، بنماذج تفعيلة - لعدة قصائد لك أو لشعراء كبار أثروا على التاريخ الشعري أي قصائد مشهورة - على التفاعيل الثمانية ،
بحيث تكون تلك النماذج معين على الكتابة .
وشكراً لك ، ودام عزك .