- أما في الأصل والاشتقاق :
فسنطبق تفنيد نظرية أصل الأنواع على النظرية التي تقول بأن الخاطرة هي أحد تطورات الشعر
ونقول لمن يزعم بذلك :
لو آمنا واعتقدنا بأن أصل الحياة :
قد تطور من كائنات بدائية أولية جيلاً بعد جيل حتى وصل إلى قمة التطور في الإنسان ، وهذا يعني أن الإنسان قد كان أول ما كان خلية آميبية تحولت بعدها إلى طحلبة سرخسية ثم إلى كائنات برمائية ثم إلى خنفسة رملية ثم إلى سحلية ثم إلى دجاجة غير مشوية ثم إلى ماعز جبلية ثم إلى قردة ذكية حتى أصبحت إنساناً ذا طلعة بهية ..
فعندها سيكون حرياً بنا أن نعتقد بأن الخاطرة هي نتاج تطوري عن تغيرات بنيوية في شكل الشعر
أو قد نؤمن بمسخ جديد بفواصل وأوتاد وعروض جديدة , فنسميه شعراً مطوراً ..
أما وأننا نرفض هذه النظرية ونفندها بمعتقدات الفطرة السوية , وبما علمنا من بدء خلق الانسان كما أخبرنا به الذكر الحكيم :
( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ) .. المؤمنون
( الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ) ... السجدة
فمن الطبيعي أن نفند النظرية التي تعزو وجود الخاطرة الآن إلى أنها شكل من أشكال الشعر نجم عن تطور الشعر الأول إلى شعر حديث ..