قد يبدو الصدق فى الزمن الردئ الصعب مثل القارة الفقودة
اعتذر اذا كانت بعض كلماتى لاذعة وحارقة وعصيبة فالكتابة بصدق وحرية لابد ان يكون لة طعم الحريق ، اعتقد ومن وجهه نظرى المتواضعة ان العالم وجد للانسان وليس العكس فالانسان نفسة يكتسب وجودة من صدقة مع نفسة ومع الاخرين ، ان حرية الكلمة بعقل انيق وصدق مع النفس يعقبة التمتع بطعم حياة مليئة بالطمأنينة والسلام والفرح ،
وهناك الوجه الاخر التقليدى الذى يرى في صدق الكلمات التعاسة والكأبة والحزن
اخيرا اسمحوا لى ان اقول ان المجتمع الذي ينشاء تحت لواء حرية الكلمة ينتج مجتمع حضاري
في فكرة وروحة وعقلة فالصدق مع النفس والغير يجعلنا نعرف انسانيتنا من خلال الاخرين
ارق تحياتى للجميع