السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أختي فدوى , هذا اللقيط لا ذنب له , ولا ينبغي ان نظلمه مرة أخرى برفضنا له , وكم تمنيت ان ألتقي واحدا بهذه الصفات قبل اليوم , لأني ساعوضه الحنان , ولن أجعله يحس ابدا بالنقص .........ولي نداء أوجهه لكل الفتيات , لا تكن أنانيات ولا تظلمن ذلك الغنسان فمثلما حرم الحنان كن له بحرا من الحنان لأنني متأكدة أن الله سيعوضكما كثيرا وسيسعدكما..............بالتوفيق ...........ونرجوا أن تكون المناقشة هنا فعالة.