هنا الحريّةُ المطلقة:
"قل آمنت بالله ثم استقم" ..
أبغيرِ هذا يأتي الإنسانُ ربَّ العالمينَ بقلبٍ سليمٍ؟
أليسَ مَنْ يكونُ هكذا يكونُ كالنورِِ؟
ومن كانَ كالنور فإنَّهُ يأبى أنْ يكونَ "نسبيّاً".. ومَنْ لم يكنْ نسبيّاً كانَ بالحرّيّةِ حريّاً..
فهل من انتسبَ إلى الحريّةِ قيلَ عنه: "حرويٌّ"؟