وا حسرتاه على عدم مشاركتي في هذه القصيدة الرائعة لأن انضمامي إلى الأقلاميين جاء متأخرا.
لكن الإخوة الذين كتبوا القصيدة بماء قلوبهم لم يدعوا شيئا من المشاعر التي تغلي في قلوبنا إلا و عبروا عنها أصدق تعبير جزاهم الله خيرا عن نبيهم و عنا وأسأل الله أن يجعلهم في ظل لوائه صلى الله عليه و سلم في الدنيا و الآخرة.
و أقول متضامنا معهم:
رسولُ الله شمسٌ في ســـماء ٍ فليـس يضـرُّهـا نبـحُ الكــلابِ
و أعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن فعل هؤلاء الجهلة الذين ما قصدوه و إنما قصدونا نحن -المسلمين - فأقول:
[b]عـفـوا رســولَ الله قـدْرُك فوق ما ظنَّ الجهول و أدرك الحكماءُ
لم يقصدوك ؛ فأنت فوقَ طموحهم لــكـن أراد هــوانـَـنا الخــــبثاءُ
هيهاتَ يــُـقـْـنعـنا الكلامُ و لـيْـــنُـه إلا إذا اعـْـتـذرت لك الزعـماءُ
فـَلأنتَ أغلى في القلوبِ من الدُّنى تــفــديــك أبـْــناءٌ ـلـنا و دِمـاءُ[/