منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-01-2007, 05:41 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي

اقتباس:
الواقع ) وبين الرؤيا المثالية (التي يغلب عليها الحدْس وتتخذُ من الوعي (الفكرة المطلقة لدى هيجل) مصدراً لها)، كما يجب التفريق ين الرؤية الموضوعية، وهي الرؤيا التي تبنى على الرؤيا الاجتماعية، وبين الرؤيا اللاموضوعية التي تتسم بالغيبية والفردانية.
يمكن أن، نستنتج - مبدئيا مما سبق - أن الرؤيا تعني أولاً: طموح المبدع وسعيه لرسم هذا الطموح وتجسيده، وغالباً ما يتمثل هذا الطموح بعداً طبقياً أو إيديولوجياً يمثله الفرد ويعكس من خلاله الوعي الجمالي لتلك الطبقة أو الإيديولوجيا.
اقتباس:
يمكن أن، نستنتج - مبدئيا مما سبق - أن الرؤيا تعني أولاً: طموح المبدع وسعيه لرسم هذا الطموح وتجسيده، وغالباً ما يتمثل هذا الطموح بعداً طبقياً أو إيديولوجياً يمثله الفرد ويعكس من خلاله الوعي الجمالي لتلك الطبقة أو الإيديولوجيا.
وتعني ثانياً القدرة على النفاذ إلى جوهر العلاقات الاجتماعية والنفس الإنسانية ؛ فهي لا تعني - بهذا المعنى - صياغة المطمح الفردي أو الجماعي فحسب ؛ أي الاتجاه نحو المستقبل، وإنما تعني - إلى جانب ذلك - النفاذ إلى الجذور وكشفها، إنها اختراق لما هو قائم. وسواء صاغه الشاعر بشكل مباشر أم بشكل غير مباشر فهو رؤيا، لأن الرؤيا تعني - في الأساس - النفاذ إلى جوهر الأشياء. وبقدر ما يكون هذا النفاذ واعياً تكون الرؤيا عميقة، وقيّمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يبدو أن المصطلحين النقديين على الرغم من أنهما يشتركان في نفس الجذر (رأى) إلا أنهما مصطلحان مختلفان في الدلالة النقدية اختلافا بينا ... ويبدو لي يا أخي عيسى أن المصطلحين وإن بدا أنهما عربيين في لفظهما إلا أن قراءة المقال تدل أن كاتب المقال يعب من الثقافة النقدية الغربية وهذا مما هو معروف أن النظرية النقدية العربية المعاصرة عالة على النقد الغربي ولما تتبلور النظرية النقدية العربية التي تستند في أسسها وفلسفتها البعيدة إلى الثقافة الإسلامية التي هي الإطار العام لثقافتنا ويقتضي أن ينسجم اي مصطلح نقدي أو تاريخي أو قانوني مع ثقافتنا الإسلامية ... فضلا عن انبثاقها عن تراثنا الأدبي والنقدي ...
ما درسناه على أساتذتنا هو أن يكون الأديب صاحب رؤية أي يصدر عن موقف وفلسفة ويخدم شعره هذه النظرة الخاصة .. يعني ليس هائما على وجهه بلا هوية ولا فلسفة خاصة يصدر عنها في الحياة ...!!

حبذا لو تضعون لنا الأصل للمصطلحين النقديين (رؤية ورؤيا) كما وردت في الكتب النقدية الغربية فلعل ذلك يقرب إلينا دلالة المصطلحين الذين أشكلا علينا نتيجة اتحادهما في الجذر اللغوي على الرغم من اختلافهما في الدلالة اختلافا كبيرا وبعيدا ...
كل بداية صعبة ... واخترت دربا صعبا يا أبا تامر .. أنصبت نفسك وأنصبتنا معك .. وكان الله في عوننا

لعل لنا عودة ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس