اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب عامر
الأخ الكريم أحمد زكارنة
الحاكمية في الاسلام لله تعالى، والسيادة لشرعه لا للشعب، وهذه الحقيقة هي إحدى الحقائق المطلقة في الاسلام، وأول ما تجدها في " لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله " .
وأما الحاكمية في النظام الديمقراطي فللشعب لا للخالق عزّ وجل، والسيادة في الديمقراطية للشعب وليس للشرع أو الدين، وهذا المفهوم هو حقيقة ما تعنيه الديمقراطية، إذا الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب وبالشعب كما جاء في موضوعك .
فكيف يُمكن أن نأخذ بالقيم الثقافية للديمقراطية الوافدة دون المس بقيم الثقافة الاسلامية بل كيف نأخذ بالديمقراطية دون الاصطدام المباشر بالعقيدة الاسلامية ؟!
أم يُراد بالثورة الاجتماعية والسياسية والثقافية تخليصنا أولا من إيماننا بالحقيقة المطلقة المتمثلة ب " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ؟!
|
أخي العزيز صهيب بعد تحية الاسلام بالقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الا ترى معي كيف تتجلى سماحة الاسلام في تحيته فبعد السلام ندعوا بالرحمة والبركات.. وما اقصده بهذه الاشارة بالرغم من اتفاقي معك من حيث المبدأ فيما طرحت إلا انني أشير للمعايير الدنيوية لمن يقول " لا الله إلا الله محمد رسول الله" ويفتخر ولا ننكر عليه فخره ولكنه يطالعنا ليل نهار بالديمقراطية التى اتخذها سبيلا للسلطة .. هذا من جانب أما عن المفهوم الذي تناولته في موضوعي فإنه كمن يجنح للسلام إن جنحوا بمعنى إنني أضع بين ايديهم مفاهيم الديمقراطية كما يطبقها أصحابها الغربيين إن أرادوا تطبيقها في عالمنا العربي.. فهم للاسف حتى المفهوم الغربي للديمقراطية لا يطبقونه كما ينص عليه التعريف المعمول به في العالم الغربي ..