لقد تخرجت في هذه الجامعة العملاقة، وتدارست في مكتبتها الفريدة من نوعها وحجمها..
حسبنا الله و نعم الوكيل..فلا أملك أبلغ منها تعبيرنا..
ستدعم أقلام الحملة المباركة اليوم وغدا ليس فقط من أجل دعم المكتبة وإنما من أجل دعم الجامعة لإعادة البناء..
بالكلمة ندعمها إن شح المال وغاب الكتاب..