مقال هام ومحوري ..للدكتور الاعلامي فيصل القاسم ..
علينا فعلاً التنبه من آفات الطائفية البغيضة وما ستجر على أوطاننا لو استشرت لا قدّر الله ..
الغريب في الأمر أننا الآن تذكرنا أن هناك سنة وشيعة في الاسلام .. ..فيما تعايشت الطائفتان وسواها من طوائف المسلمين في تواد وتراحم وتآخي طيلة عصور غابرة ...
اليس هذا بفعل الاحتلال والمستفيدين من الطائفية وهم قلّة قليلة يجب تفويت الفرصة عليهم .. كما اشار القاسم ؟
انا شخصياً زرت العراق عشرات المرّات ..سابقاً ( بين عامي 1991-1997)
ولم الحظ أي فارق جوهري يستحق الفتنة التي يحاول تغذيتها البعض الآن .. بين السنّة والشيعة ..ألقيت قصائدي وزملائي .. في بغداد ..والموصل ..والنجف الأشرف .. والبصرة ...وكان لي شرف الصلاة في مرقد الإمام علي كرّم الله وجهه ..وزرت مع زملائي مقام الشهيدين ..الحسن والحسين رضي الله عنهما ....ومكان منامهما تحديداً .. ..وفي كلّ منها تركت أصدقاء وذكريات لا يمكن نسيانها ..وما كنت أرى سوى شعباً عراقياً عظيماً في كلّ محافظة ومدينة من كل ما رأيت .. . . مؤسف ما يحدث الآن وما ينبه منه د. فيصل .
تحذير في وقته ..وفي محلّه ...
شكراً لنشره ... الأخ حسن رحيم الخرساني .