استاذي الفاضل ...افضل المتحاورين من لم يكن متعصبا لرأي... إذ يفكر في الرد المنفعل قبل امعان الفكر في كلام المقابل- الآخر.. ولو سلم أن من حق الآخر الإيمان بفكر او موقف مثله لما انفعل واراد اسكات المقابل طغيانا وتجاوزا على أدميته...
ثقوا ايها الأخوة اننا لم نرب ولن نربى على اصول وحق الحوار المتبادل...هكذا ربونا منذ الصغر على تقديس الهرمية في البيت والمدرسة والوظيفة دون حق الجدال والنقاش...
وهذا الكبت هو الذي يولد الإنفجار والتطرف عند نا...ناقشوني حول هذا الأمر بهدوء ودون إنفعال وقولوا الحقيقة عارية دون تغليف ؟؟؟