يتألق جاسم الرصيف ، وعلى طريقته المتميزة تقنيا واسلوبا ، من بين الأدباء العرب ، بروايته العاشرة هذه .. في حفر قيمة اللحظة الفاصلة : بين المواطنة الصحيحة للانسان في بلد حر ّ والمواطنة المسلوبة في بلد محتل ، ليضع على رف ادب المقاومة العربية نجمة ابداع كبيرة مستهلها الاهداء الى من رفضوا وظيفة مسامير احذية للجنود الغزاة وخاتمتها مفتوحة على الحرية في بلد مستقل
أستاذي الفاضل جاسم الرصيف تحية طيبة ملؤها الود و الإحترام أتمنى أن تصلنا هذه الرواية و تقع بين أيدينا لكي نشبع بها نهم جوعنا الأدبي خصوصا و أن ماء النبع الذي سنعل منه ماء صافي زلال
أسعدني كثيرا هذا الخبر أن نرى إبداعا يمجد المقاومة في زمن باتت فيه حراما على الشعوب المقهورة
سيدي جاسم دمت لنا مبدعا و قبسا متوهجا نستضيء به دجى الليل الحالك
الحسين النوحي جنوب المغرب