أخي الكريم أستاذ نايف
عندما يتحدّث أحد هؤلاء الحكام أو الملوك، نظن بأن إسرائيل تنتظر إشارة منهم لتلبّي! وأنها يمكن أن تحسب لهم أي حساب!
فيا ليتهم ـ لو كان هذا الأمر صحيحاً ـ استطاعوا أن يستعملوا هيبتهم هذه المدّعاة من أجل رفع ولو القليل القليل من معاناة الشعوب.
وإسرائيل هي إسرائيل لا تقيم وزناً إلا لمصالحها وحساباتها.
أطيب تحياتي