عزيزي مؤيد ،
استطراداً لما تفضّل به كل من الفاضلين - روان ومحمود الحروب - من رؤى دقيقة وفاحصة للنصّ ،
دعني هنا أحيي فيك هذا النهج التأريخي لماساة شعبٍ لم تنته بعد ، فهذه الأقصوصة إن جازت
التسمية تاتي في إطار الأدب الإنطباعي الواقعي .. بكلّ حيادية وتجرّد .. وربمّا يكون ضرورة لمراحل
مفصلية من حياة الشعوب .. لكنه لن يعود كذلك مع تسارع عجلة التاريخ بكل ما تحمل من رعب
وقسوة ، وما تخبيء من تغيراتٍ عبر الآتي من السنين .
تحيتي لك . ولصدرك الرحب .
****