عمر تحياتي ..
قد اكون أول عابر بنصك ولست بآخرهم ..
النص متماسك .. الصور تأتي شجية بهدوء ولوعه .. مع النواح القافز للأعلى في النص .. وهذا الفرق في توظيف الانفعال بين شاعر وآخر ..
الصور المتراكمه بجمال مع النص لاتسلبك فقط .. ولكنها تغرد في معانيها .. من أجل الفكره ..أي أنها لاتتبجح بجماليتها بقدر ما تكرس نفسها للفكره ..
الفرات الممتد ..مع التاريخ المتراكم من المجد الضائع .. وأسطورية النهر الذي يعبر في مجاهل التاريخ أصبح شاهدا لكل الأحداث .. ذكريات الطفوله الحلم ... الانكسار.. وهو الوحيد أو المخلص .. لكي يفضح الزيف ويجرف نتانة الواقع لكي يغمر الأرض الخطيئه..
النص تلمع فيه ..أسلوبية الشاعر الكبير السياب .. المتفرد دائما بنشيجه العذب ..أحس أنه متواجد .. عندما نتذكر أنشودة المطر .. حين يصرخ ياعراق .. وكذلك في نشيده العذب للخليج ..
هذا الاحساس يحسب للشاعر .. أنه أعاد غنائية شاعر عظيم .. لكن يبقى لك ياعمر صوتك الخاص .. ولغتك القويه ..أحس أن نصك هذا اقوى ماقرأت لك ..
تحياتي لك