|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم..،، مولع هو المرء بأن يخوض غمار الفكر الشاسع..ليطوف في سماواته..ويبحر في بحوره..فينهل معارفاً لاتنضب..علماً ضرب أطناب الحدود.. تبدأ همساتي هذه عند دكتوري وأستاذي وربان همتي الذي أوجه له أصدق وخالص تقديري واحترامي.. الدكتور "شعبان حسن الناصري".. الأب الذي علمني الكثير..وربت على عزيمتي..وزرع بذاتي حب ابراز الذات على مسرح الحياة..وأبرم مع قلمي المتواضع معاهدة عزم وتميز.. فإن ما سوف أقدمه لكم أعزائي الأقلاميين وعزيزاتي الأقلاميات انما هو من صميم فكره..أطلعه علي قبل نشره.. فأحببت أن أطرحه هنا بين معينكم الناضح .. فأتمنى لكم رحلة سعيدة في أفق الثقافة الرحبة.. " الثقافة الواعية للأستاذ الجامعي",,, بقلم : د. شعبان حسن الناصري كلية الاتصال- جامعة الشارقة- خور فكان مما لاشك فيه أن عَالمَ الثقافة عالم ممتع..، وجميل وراقي ومعطاء وساحر..، وكل منا يعرف معنى مصطلح الثقافة ..، والمثقف ..،وجميعنا يدعي الثقافة ..، ويسعى للنيل بشرفها ..، وأن يحظى بها ..،، ويكون ممن تتردد أسماؤهم في كل مجلس ومحفلِ ثقافي..، إذ إن مُلاك الثقافة ..، و أدعيائها أصبحوا في هذا الزمن كثيرون ..، ولكن لكلٍ منهم حُجته التي يستتر بها.. والثقافة بأبسط تعريف لها: هي المعبر الأصيل عن الخصوصية لأمة من الأمم..، عن نظرة هذه الأمة إلى الكون والحياة والموت والإنسان ومهامه وقدراته وحدوده ..، وما ينبغي أن يعمل ومالا ينبغي أن يعمل.. ويظل مجد الثقافة باقٍ ، وسلعة غالية .، وثريا ساميا لا تطمسها نتوء الجهل ..، لأنها صفة متجددة مادامت الحياة مستمرة ..، ولكل عصر وزمن منها رِجالاتُها ومُبدعيها ومعتنقيها..،الذين أبرم التاريخ أسماءهم بماء الذهب حتى يومنا هذا ..، بفضل إبداعاتهم وثقافاتهم الواعية التي انتفعت بها الأمة، وقدمت لها قيمة إنسانية متميزة ارتوت منها الحضارة وانطلقت و تطورت في شتى مجالات الحياة.. ومع استمرار رحلة الثقافة والبحث عن الواعي والمفيد منها في كل وقت ومرحلة..، نجدُ أن هذا النوع ذو النكهة الخاصة في التميز ..، ثقافةً حيةً دائمة الخضرة والمنفعة للإنسان والمجتمع ..، بوصفها أرضاً خصبة تعطي لمن يسبرُ أغوارها على نحوٍ جديد...، ويتناغم مع مفردات الحياة الحديثة والمعاصرة ..، وفضاء الإبداع والتألق ..، والصعود إلى العلياء في جميع العلوم..، للارتقاء بأمته إلى المعالي ..، ومن بين هؤلاء " الأستاذ الجامعي"..، الذي يجب أن يتصف بهذه الثقافة الواعية ويلتزم بها..، ويجعلها منهجاً وطريقاً في رسالته التوعوية التعليمية الثقافية التربوية الفكرية..، من أجل بناء وتكوين جيل واعٍ ومثقف من الشباب والشابات المسلمات ..،، جيل قادر على فهم واقعه ومجريات عصره..، ويشمر ليتحمل المسؤولية في المستقبل..، ومعرفة ما يخطط له الآخرون ..، والتصدي لذلك بالعلم والمعرفة و الحكمة والثقافة الواعية ..، جيل يمثل جوهر الإسلام ونقائه وإنسانيته وعالميته ..، جيل يستطيع أن يقف أمام خطورة الغزو الثقافي والإعلامي الهدام الوافد إلينا عن طريق وسائل الإعلام والاتصال الحديثة ..، وذلك في التعامل معه بكل حصانة و كياسة وذكاء باعتماد الوسائل التقنية والتكنولوجية التي فجرها العقل البشري ..؛ لإيصال أفكارنا ومفاهيمنا وثقافتنا الإسلامية والدعوية السليمة من خلال هذه الوسائل إلى عقول غير المسلمين من الشرق إلى الغرب.. وأهم قيمة في نظري للثقافة الواعية للأستاذ الجامعي هي كيفية نظرته إلى هذا العالم الذي نعيشه اليوم ، وذلك لأن عيون الناس في نظرها إلى ظاهر الأشياء من حيث الألوان والأبعاد والأحجام وحكمها عليه، ليست سواءً ، فلا تتفق في نظرها ولا حكمها ، فالشيء في نظر الأبله غيره في نظر الفيلسوف ، وبين هذين درجات لا حد لها، وليس للشيء الواحد معنى واحد، بل معان متعددة، تتسلسل في الرقي، والناس يدركون من معانيه بحسب استعدادهم وثقافتهم وأذواقهم ، وتلك هي قيمة الثقافة الواعية. إذن فثقافة الأستاذ الجامعي الواعية ، يمكن أن أُشبهها بالماء، لا يصطدم في صخرة، لكنه يأتيها يمنةً ويسرةً، ومن فوقها ومن تحتها، فهو يستطيع أن يغير كل شيء في سلوك وعقل الطالب وميوله، نحو ما ينفعه ويضره. ومن هنا يتسلل إلى الذهن سؤالٌ اعتراضيٌ على عنوان مقالتي هذه((الثقافة الواعية للأستاذ الجامعي)) من منظور تحصيل حاصل، إذ كيف يتسنى لمن يجتاز شهادةً أو شهادتين مرموقتين في مجال من مجالات العلوم أو أكثر، أن يكون صفر اليد والرأس مما نقول ؟ ألم ينجز في رسالةٍ أو أطروحةٍ في هذا التخصص أو ذاك ؟ وكيف يمارس صباحاً ومساءً مهنة التدريس وعسرها، دون أن تطوق عقله وخصر تعلمه من هذه الثقافة؟ أتتطلب شيئاً استثنائياً أكثر من ثقافة صاحب (ماجستير) ومالك (دكتوراه)؟؟ أجيب مع سبق الاصرار والترصد فأقول: مهما كانت موهبة الأستاذ الجامعي متألقة، ومهما كانت أفانينه متقدمة ، ومهما كانت قابليته مقتدرةً ، وأزيد ومهما كانت قيادته نافذة، تكون مهنة وثقافة الأستاذ محفوفةً بالمخاطر يومياً ، بل في كل محاضرة، إن لم تغذ بوسائل ماديةٍ ، وإن لم تسق بأدواتٍ و اسنادٍ و امداداتٍ ترفد عقل هذا الأستاذ الموهوب، الفنان ذي القابلية والقيادة...، وذلك ينبع من سبب في غاية البساطة ، إذ ليس هناك أستاذ مُنزل..!!!.،، إنما أيُ أستاذٍ هو مصنوع في كل حال..؟؟،، وفي أي مكان وفي أي زمان..؟؟،، ورُب سائل يسأل ..، فمن أين تأتي وتُخلق هذه الصنعة يا تُرى..؟؟!!ومن أيما ركام يَساقَطُ قَطرُها..؟؟ .. ، وأَين ينهمر غيث هذه المهنة..؟؟ وبأي رحم يستقر..؟؟!! سؤال .. وسؤال..وسؤال،، وليس وراء غيث تلك الأسئلة..، إلا الثقافة..،، الثقافة ثم الثقافة..، ولا تتوقعوا أنني أقصد من الثقافة إلا ما أشرت إليه في مستهل مقالي هذا..، فالثقافة أوسع رداءً وأرحب أفقاً..،فهي حرباء متلونة بألوان شتى..، مختلفة الأشكال ..، فحضور البديهية.. ثقافة..،، وسرعة الخاطر في قاعة المحاضرة.. ثقافة ، وضبط النفس ولجمها عن مطايا الانخراط بأسفاف الأمور وحرزها في مكمنها ثقافة..،وحُسن النطق وطريقة الأداء..ثقافة..، بل حتى الصوت الهادىء .. هو من صفوف طليعة الثقافة..، وهذه بمجموعها ذخيرة المثقف الواعي المدرك لثقافته ومسؤوليته ومهنته الجامعية.. إذن فما هي ثقافة الأصل..؟؟ ، الثقافة الأم ..؟؟ وأين مكامنها..؟؟!!..، وما هي سماتها؟؟ وما أنواعها..؟؟ فالإجابة عن ذلك ..،، إن أولاهما هي ثقافة التخصص ..، والأخرى الثقافة العامة ..، فلا بأس في أن يكون الأستاذ الجامعي متخصصاً في الأدب مثلا..، ولديه زهرة في الفيزياء..،، ورحيق مختوم في فقه المعاملات..، وأريجاً من منابع المنطق..،، ونسيما عليلاً من نسيمات الإعلام....،وفي الفلك ..، ورابعة في الموسيقا..،، وحتى في الماسونيه والعبرية..، ضمن قاعدة " اعرف عدوك"!!! فبمساندة هذه وتلك وبقوة ثقافة التخصص يتكون بستان..، يُحسن تزيين نفسه بأزاهير أُخر من بساتين وألوان .. وفضلاً عن هذه الثقافة ذات اليقين..، يُفترض أن يمتلىء الأستاذ الجامعي بهوس محبب باتجاه الدرس والقراءة والتتبع حتى يقترب من الجنون ..، وما أروعه من جنون يُفسَحُ له متسع في كل محفل ومدى..!!! ويفترض في الأستاذ الجامعي أن يجعل شيئاً من علم النفس ونظرياته في ثقافته الواعيه..، ولو بمقدار بسيط ..، إذ من خلال ذلك يستطيع فهم المُتَعَلِمِ في قاعة المحاضرة..، ومعرفة ميوله وطبائعه ..، فيُسهِلُ إعداده ..، وتكوينه تكويناً صائباً..، وأيُ خلل أو قصور في هذا الجانب..، يجعل العملية التربوية ذات طابع آلي تكون محصلته أن بقاء الطالب المتلقي مجرد فراغ وجداني يسبح في عالم تائه من المجهول! إذن لنركض ..، لا لنلحق..، بل لنسبق..، وراء رأيٍ مبتكر ..، وإثر مؤَلفٍ جديد..، فليس ثمة رائحة أزكى من رائحة كتاب جديد..!! ..، ولنسبح باتجاه كل تيار إنساني أو علمي تعالت أمواجه..، على أن نتفحص بدقةٍ..، نقاء هذه الأمواج...، وصفاءها..، فضلاً عن احتضانٍ دائم لهاجس إبقاء حبال تراث سلفنا الصالح موصولةً بقلوبنا وعقولنا مع سعي دائب لاقتحام آفاق التجدد والتجديد التي تتلاحق من حولنا تلاحقاً زمنياً.. فينبغي علينا أن لا ننسى أن مستقبل الثقافة الواعية للأستاذ الجامعي مرتبط بإيمان عقله بأهمية الثقافة وتحسُبِهِ لها...، فضلاً عن ضرورة تعامله الجدي..، مع أبرز أدواتها الآن..، واللهث وراء عمومية الثقافة لا خصوصيتها ..،فهذه وتلك صارتا أموراً تهم أجيالاً من بينهم أبناؤنا الحقيقيون وغير الحقيقيين . . ومما ذُكر يبقى ثمة طريق ممهد آخر..، طريق مثالي للإمساك بتلابيب الثقافة ..، إنه طريق السؤال..، فالثقافة ثمرة سؤال عما لا أعرف ولا تعرف..،ولا حياء في ذلك ..، وإن تأبت عزة النفس وتعالت عن السؤال ..، فعلينا ترويضها على ممارسة متعة الاستفسار ومتعة السؤال..، ولنحض عليه ..، فكثير سؤالنا الآن..،، كثيرة ثقافتنا غداً ..، ثم ألم يقل رب العزة تبارك وتعالى في كتابه الحكيم: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
إذن لنركض ..، لا لنلحق..، بل لنسبق..، وراء رأيٍ مبتكر ..، وإثر مؤَلفٍ جديد..، فليس ثمة رائحة أزكى من رائحة كتاب جديد..!! ..، ولنسبح باتجاه كل تيار إنساني أو علمي تعالت أمواجه..، على أن نتفحص بدقةٍ..، نقاء هذه الأمواج...، وصفاءها..، فضلاً عن احتضانٍ دائم لهاجس إبقاء حبال تراث سلفنا الصالح موصولةً بقلوبنا وعقولنا مع سعي دائب لاقتحام آفاق التجدد والتجديد التي تتلاحق من حولنا تلاحقاً زمنياً.. مساء الخير للجميع مساء الخير الأستاذ د.شعبان الناصري مساء الخير الأستاذة المنى أولاً :أنا أغبطك د.شعبان الناصري على تلميذتك المنى وعلى إهتمامها وبعد ان اطلعت على النص أجدني في الكثير منه أتفق معك ,ولاأقصد اني أختلف معك في بعض منه ولكن لي رأي في الثقافة لو اتيحت لي الفرصة لمناقشتها معك لتحدثت بها ولاأرغب بأن يتضمنها ردي ولكن الشكر كل الشكر على كل حرف صاغته أناملك والشكر للمنى التي أحبت أن تكرم أستاذها وتكرم الأقلاميين بإضافة هذا المقال ليطلع عليه المهتمون وكل عام وانت بخير سيدي د.شعبان الناصري وأرجو أن تصلك مباركتي لك بالشهر الفضيل وكل عام والمنى بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأستاذ القدير.."حماد الحسن".. |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|