|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
سألَه ُمستفهما ً, لماذا هم لا شيء ؟ أجابه الحكيم : تعوّدو أن يمشوا في طريق ٍ مستقيم , وإن اعترضهم الجبل ؟ ينتظرونه أن يتحرَّك ويفسح لهم الطريق !!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
هو الصراط المستقيم الذي أصبح يتعبنا,كيف لإستقامتنا أن تعجب الأعوج؟هم لا شيء,لإنهم انعجنوا بتفاصيل الحياة الباهتة,وتركوا غسق الوانها,تتفتح على أعتاب ما لهم بها من تواصل واتفاق,ذكرتني بكتاب"لن أعيش في جلباب ابي" جمل راقية,بحجم تعب وغدر مضمونها.ولكن استاذي القدير,والله أجلّ واقدر واعلم:- أشك في صحة كلمة "مستفهماً"حيث أن ورودها في هذا السياق,يثير جدلاً بالنسبة لدي,حيث أن كلمة "سأله"تسد فجوة لن تتركها كلمة مستفهماً إذا ما وجدت في سياقها,حيث أن هذا الحال,واضح كل الوضوع من مصدر "سؤال"ومن الواضح أن سؤاله هنا لم يكن إستجداء أو إستعطاف,حتى يوضحه شخصك الكريم بإرفاق المصدر بحال. وانت تعلم يا استاذي,أنني أقل بكثير ,من أن ابحث عن أخطاء للعظماء,وقد لا يكون هذا خطأ,بل سوء تقدير مني ,وهشاشتي في اللغة قد لعبت دورها هنا,إنما أطلب من حضرتك,أن تراجع النص,واستر عورة جهلي,بتصحيحي لصواب إن ثبت. تقبل من مشاكسة اقلام كل المنى . لا شلت يمينك,ولا بار قلمك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
صباح الخير يا منال
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أرفض الفكرة كلها !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
كل شيء في الدنيا يا علا , عندما لا يقوم بوظيفته التي خلق من أجلها فهو لا شيء .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
ان الانسان الحقيقي هو انسان يبحث عن الحق ويرحم ويحب ويتفهّم ويحاول ان يغير الشر ويأخذ بيد الغير للخير لا من يقف امام صورة وهي ترسم بألوان خاطئة يتفرج ثم يصدر حكما بأنها قبيحة !! في صورتك هنا ؛ انسان يقف ليقرر بان من ينظر اليهم لا شيء ! وكأنه هو كل شيء !! ثم وحكيم ، راقبهم على ما يبدو طويلا ليعرف بانهم على انتظار للجبل ان يتحرك .. لم لم يكن هذا الحكيم جبلا ليتحرك فيحركهم !!! ؟؟ في حياتنا يا سيدي الطيب عامة ، انسان يطلق حكما على انسان مثله ! ربما هو ساهم في هدمه ثم جاء وسخر مما ساهم فيه !! يقيّمه .. وهو ربما ليس بأحسن منه ! بنظري اي انسان فاشل ، نعم هو يتحمل مسؤولية فشله فلن تزر وازرة وزر اخرى ، وهو قد اهمل اهميته كونه يملك سلاح العقل والتفكير فلم يستغله اعترف بان الانسان يستطيع ان يقرر بصمته خيرا هي ام في الشر ولكن هناك دائما مقدمات تصنع الانسان الفاشل وهي ليست بالفطره ان الفطره سليمه ما شاء الله ان الله عادل خلق كل الناس بعدله سبحانه . وهي ليست غالبا بالوراثه ..واقول غالبا لانه امرنا ان نتخير لنطفنا ، اذا الوراثه وما يترتب عليها من شكل التنشئة ، اعترف بها بلا شك . ولكن اعترف وبقوة ايضا ان البيئه خاصه الناس من حول الانسان ، مساهمه جدا في ان تهدمه ! لا احب ان يطلق احد حكما على اي احد ! ان الله خلق الانسان وكرمه في احسن تقويم وعلى الانسان ليستحق التكريم ان يؤدي دوره على احسن شكل حتى يستحق انسانيته الانسان قيمة .. قيمة ، اما من هم كالأنعام بل واضل سبيلا ، فهل أنا اعرفهم .. هل نعرف ما في القلوب ؟!! هل انا على يقين بأنني عند الله خيرا منهم ؟ ثم هل اعرف انا على ماذا سأموت ، وهم على ماذا سيموتون ؟!! ان في جهنم اناس سيعجب الناس لم هم فيها !! امر الصدور لله سبحانه وتعالى ليس لأحد ان يصدر احكاما على غيره ان لم يكن اهلا لذلك ! واين هي في انسان اليوم !! ان امرنا لله كلنا ، هو من سيسأل الناس ويسأل الانبياء والرسل نحن ان لم نستطع ان نبني انسانا علينا ان نكتفي ان لا نساهم في هدمه على الأقل واكثر ما يهدم الانسان : صدور الحكم في حقه ، الحكم الاجتماعي ! ملاحظة : بحكي كتير ومش عارفه اختصر رأيّ متل بعض الناس بسطر وفاصلة ونقطتين
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
لا شك أن من يستفهم استفهاما كهذا يعاني غموضا ما.. وحين يأتي الجواب ممن يدعى حكيما، وبهذا المعنى ، فالأمر حاسم: اتفق ذوو القيم المقلوبة أن يسموا الأشياء بغير مسمياتها ويفرضوها تحصيل حاصل ..على غرار: كل من يمشي في الطريق المستقيم فلن يظهر له أثر، ولن يغادر السفح، وسيلازم الحضيض !!!! ومن حكم حكيمنا أن كل ما يواجهنا من التحديات لا يمكن تجاوزها إلا بالركون والمسالمة وعدم التحدي المثيل !!! إنه قمة العجز فعلا أيها الكاتب المبدع.. وهنا يكون العنوان مجسدا- بعمق- لرهان من رهانات النص .. تقديري أستاذي عبد السلام حمزة |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
العاجزون هم الذين يلقون بتبعات إخفاقاتهم على الآخرين .. هم الذين يشيعون اليأس بين الناس من إصلاح الحال ويستسلمون للأقدار مدعين أن ليس بالإمكان أفضل مما كان .. العاجزون هم الذين يقولون هلك الناس بدل أن يعملوا على هدايتهم والأخذ بأيديهم إلى الصلاح فيكونون أهلكهم .. العاجزون فئة من الناس لا تعمل ولا تحب لغيرها أن تعمل بل همها إقعاد الهمم عن العمل إنها همم ذائبة ينبغي أن يطاح بها لأنها من معوقات العمل والنهضة والكفاح ينبغي تقوية عارضة الأمة على الصبر والمثايرة وعدم الاستسلام للأنواء بتقديم قدوة حسنة .. بالأفعال قبل الأقوال صباحكم ثقة وقدرة ومثابرة صباح الخير لكل من وقع وسيوقع هنا تأكيدا على أننا أمة حية أمة شاهدة على الناس تصنع الحدث وتوقع على صفحات الحياة أنصع الأعمال .. تصنع الحدث لا أن تكون صدى له .. فاعلة أولا قبل أن تنفعل قائدة قبل أن تكون مقيدة .. صباحكم أمل
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
العنوان مفتاح النص، و الاتباس الحاصل، بين السير في الطريق المستقيم، و الانتظارية، يرتفع به..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
جزاك الله خيرا ً على مرورك الكريم أخي نايف
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
بالطبع لن اقول أكثر مما قيل ولكن ما وصلني من النص هم هؤلاء القوم اللذين امتطوا ركاب المهادنة حتى يقال هم أنصار السلام والمهادنة والاستقامة ولكنهم يوما لم يواجهوا أو يقهروا صعبا أو يزيلوا عائقا وليس هذا خطا مستقيما ولكنه وكما يقال بالعامية - سير بجوار الحائط- حتى أخرج سالما معافا بعيدا عن الخسائر والأدواء تحياتي وتقديري |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|