الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2025, 03:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي #وهمُ البدايات والنهايات#

#وهمُ البدايات والنهايات#

شروقٌ أم غروب؟

تساؤلٌ يرتجُّ في صدري،

كموجةٍ أزليةٍ ترتدُّ إلى شاطئ اللازمن.

أهو البدء ذاك النور الذي يتأجج

أم هو ظلُّ النهاية ينسدلُ ستراً؟

ويا لها من مسرحيةِ القدرِ العَصِيَّةِ،

حين ترتدي النهاية قناعَ البداية المشرق،

وتختفي البداية في غياهبِ العدمِ كأثرٍ زائل.

الأمرُ يلسعُ الفكر، كشرارةٍ انطلقت للتوّ،

سؤالٌ غَامِضٌ ينسابُ عبر مساماتِ الكون.

أنظرُ إلى دوراتِ الحياةِ العظمى،

تلك الهمساتُ العلميةُ التي تُعلنُ سرَّ الوجود:

الكربون يطوفُ، شبحاً أزلياً،

من رمادٍ إلى حياةٍ، ومن حياةٍ إلى حجرٍ صامت.

الماءُ يستعيرُ أشكالَ العالم،

بُخارٌ يصعدُ، دمعٌ ينهمرُ، ثم يعودُ صهراً،

ليُغني الشريانَ الأرضيَّ من جديد.

الأزوتُ رئةُ الكينونةِ الخفية،

يُثبِّتُهُ جذرٌ ليُطلقهُ موتٌ،

ودورةٌ لا تعرفُ السكون.

حتى صفحاتُ الأرضِ الصُلبة، أزمنةُ مُدوَّنةٌ في ثبات،

تذوبُ، تتحولُ، تنصهرُ في جوفِها النارِي،

لتعودَ أهراماً تتحدى السماء؛ دورةُ الخلود.

وفي مملكةِ الحياة،

من الڨيروسات، تلك الشظايا الأولية،

حتى قممِ الكائناتِ السامية التي تتأملُ ذاتها،

هي رحلةٌ من ميلادٍ مُهيبٍ إلى تلاشٍ حتمي.

ولكنَّ الموتَ هنا ليسَ سُكوناً،

بل هو طاقةٌ مُعلَّبة، وقودٌ للدورة القادمة.

أما في الأعالي، حيثُ لا يبلغُ الطرفُ،

النجومُ، مصابيحُ الكونِ المشتعلة،

تُولدُ من سُحبِ الغبارِ الباردة،

تشتعلُ كشبابٍ متهوِّر،

ثم تنفجرُ، أو تنهارُ،

لتبثَّ ذرَّاتِها الذهبيةَ في فضاءِ العدم،

لتُشكِّلَ نُجوماً أُخرى.

أليسَ وميضُ البعثِ نداءَ ميلادٍ صاخبٍ تحت رداءِ الموت؟

فهل الكونُ ذاته ليس سوى دورةَ حياةٍ عُظمى؟

انفجارٌ عظيمٌ كصرخةِ الميلادِ الأولى،

ثم تمددٌ كشريطِ شبابٍ لا ينتهي،

يليها نهايةٌ لم تُحدَّدْ بعد.

هذا ما يُناقشُ في الأوساطِ العلميةِ اليوم،

ربما انهيارٌ، ربما تمزُّقٌ،

حيثُ ما نظنُّهُ حقائقَ، ما هي إلا مراحل.

من المجهريِّ الذي لا تراهُ العين،

إلى الحقائقِ الضخمةِ التي لا يحتويها العقل،

كلُّ شيءٍ ينشأُ ليذبلَ، ويذبلَ لينشأ.

إنها دورةُ الوجود، أُغنيةُ الفناءِ الخالدة.

فلنطرحِ جانباً كلَّ خلفية،

ولنغوصَ في هذا الجدلِ العلميِّ البهيِّ،

فربما لم نُخلقْ لنصلَ إلى الجواب،

بل لنُحِبَّ السؤالَ ذاته،

أن نعيشَ في تلكَ المنطقةِ الرماديةِ المدهشة،

بينَ شروقٍ يَعِدُ، وغروبٍ يُشيرُ.

#نور الدين بليغ#






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2025, 02:15 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: #وهمُ البدايات والنهايات#

أديبنا البليغ أستاذي وأخي / نور الدين بليغ

أخبرتك أن تطويعك للاشعري وتقديمه للقارئ في قالب شعري مدهش سر اختلافك وتميزك ..

معاني الشعراء والكتاب مكرورة
فلم يبق إلا الصياغة المدهشة
والقالب الشعري الذي يميز أحدهم عن الآخر ..

مرة علقت على أحد الكتاب أو إحدى الكاتبات
لا أذكر ..

قلت إذا كتبت عن فكرة ومعنى مكرور متناول من الجميع
فأنت ملزم أن تصوغ قالبا ليس مميزا فقط ، بل يجب أن يكون مدهشا يترك في وجدان المتلقي أثرا ما ، لم يشعر به من قبل ..
وأضفت أما لو كانت الفكرة نفسها مختلفة
هنا يكون عبء الصياغة أخف
وتقييم المتلقي للصياغة تختلف ..

وأنت هنا جئت بأفكار جديدة
وأيضا القالب الفني اللغوي كان مائزا

مثلا هنا :
الأمرُ يلسعُ الفكر، كشرارةٍ انطلقت للتوّ

كان سطرا لافتا يترك أثره ..

والسطور الأولى أيضا كانت جاذبة بجمال اللغة والصياغة ..


لك بصمتك في عالم قد تتشابه فيه البصمات
ليصبح التميز عزيزا ..


لك تقديري واحترامي أستاذنا وأخي المكرم / نور الدين بليغ ..


سأنزل نصك المثبت
لأثبت هذا مع الامتنان .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2025, 02:58 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: #وهمُ البدايات والنهايات#

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أديبنا البليغ أستاذي وأخي / نور الدين بليغ

أخبرتك أن تطويعك للاشعري وتقديمه للقارئ في قالب شعري مدهش سر اختلافك وتميزك ..

معاني الشعراء والكتاب مكرورة
فلم يبق إلا الصياغة المدهشة
والقالب الشعري الذي يميز أحدهم عن الآخر ..

مرة علقت على أحد الكتاب أو إحدى الكاتبات
لا أذكر ..

قلت إذا كتبت عن فكرة ومعنى مكرور متناول من الجميع
فأنت ملزم أن تصوغ قالبا ليس مميزا فقط ، بل يجب أن يكون مدهشا يترك في وجدان المتلقي أثرا ما لم يشعر به من قبل ..
وأضفت أما لو كانت الفكرة نفسها مختلفة
هنا يكون عبء الصياغة أخف
وتقييم المتلقي للصياغة تختلف ..

وأنت هنا جئت بأفكار جديدة
وأيضا القالب الفني اللغوي كان مائزا

مثلا هنا :
الأمرُ يلسعُ الفكر، كشرارةٍ انطلقت للتوّ

كان سطرا لافتا يترك أثره ..

والسطور الأولى أيضا كانت جاذبة بجمال اللغة والصياغة ..


لك بصمتك في عالم قد تتشابه فيه البصمات
ليصبح التميز عزيزا ..


لك تقديري واحترامي أستاذنا وأخي المكرم / نور الدين بليغ ..


سأنزل نصك المثبت
لأثبت هذا مع الامتنان .
أديبتنا البليغة والأخت الكريمة راحيل الأيسر،

يشرفني ويغمرني هذا النقد الواعي والقراءة الثاقبة التي تغلغلت في جوهر ما أسعى إليه. تقديرك المضيء لنوعية التحدي الذي أضعه أمامي - وهو تطويع "اللا شعري" ليصبح شعراً - هو أصدق وأجمل شهادة أطمح إليها. أجد في كلماتك مرجعاً نقدياً رصيناً أهتدي به.

لقد أصبتِ كبد الحقيقة: أن التميز اليوم لا يقوم على ابتداع المعاني فحسب، بل على هندسة الكلمات وصياغتها في "قالب مدهش" يلامس الوجدان لمسة لم تُعهد من قبل. وملاحظتك الدقيقة على جملة مثل "الأمرُ يلسعُ الفكر..." تؤكد لي أن الجهد المبذول في صقل الصورة كان في محله وأنه وصل بصدق للمتلقي الحصيف مثلك.

كل الامتنان لكِ على هذا النقد البنّاء والعميق، وعلى هذه الروح الأدبية السخية. بصمتكِ في تشجيع الإبداع لا تقلّ أهمية عن إبداعكِ الخاص.

لكِ خالص التقدير والمودة، وموفور الاحترام،






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2025, 09:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: #وهمُ البدايات والنهايات#



الأديب الفاضل نور الدين بليغ، تحية تليق بعمق فكرك واتساع رؤاك.

قرأتُ نصك "وهمُ البدايات والنهايات" فشعرتُ
أنني أمام أطروحةٍ كونيةٍ تُحاكي نبض الوجود،
وتُعيد ترتيب الأسئلة الكبرى في قالبٍ شعريٍّ فلسفيٍّ لا يُشبه إلاك.
لقد نسجتَ من العلم خيطًا وجدانيًا، ومن الدورات الطبيعية نغمةً تتردد في ذاكرة الكون،
حتى بدا النص وكأنه مرآةٌ للخلق والانطفاء، لا تكتفي بالتأمل بل تُشعل الفكر شرارةً بعد شرارة.

تلك الصور التي انبثقت من بين السطور — الكربون، الماء، الأزوت،
النجوم — لم تكن مجرد عناصر، بل رموزًا لحكاية الإنسان في رحلته بين الضوء والعدم.
وما بين "شروقٌ أم غروب؟" و"أغنيةُ الفناءِ الخالدة"،
يتجلّى النص ككائن حيٍّ يتنفس السؤال، ويُحبّ الحيرة،
ويؤمن أن الجواب ليس غاية، بل رحلة.

أعتزّ بهذا النص الذي يوقظ فينا دهشة البدء، ويُصالحنا مع حتمية النهاية،
ويمنحنا فسحةً رماديةً نعيش فيها بامتنانٍ لا يُحدّ.

دمتَ نبراسًا في فضاء الحرف،
وتقديري العميق لروحك التي تُحسن الإصغاء للكون حين يتكلم.






التوقيع

🦅──────────🦅


..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..

🦅──────────🦅​
 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2025, 10:17 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: #وهمُ البدايات والنهايات#

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة


الأديب الفاضل نور الدين بليغ، تحية تليق بعمق فكرك واتساع رؤاك.

قرأتُ نصك "وهمُ البدايات والنهايات" فشعرتُ
أنني أمام أطروحةٍ كونيةٍ تُحاكي نبض الوجود،
وتُعيد ترتيب الأسئلة الكبرى في قالبٍ شعريٍّ فلسفيٍّ لا يُشبه إلاك.
لقد نسجتَ من العلم خيطًا وجدانيًا، ومن الدورات الطبيعية نغمةً تتردد في ذاكرة الكون،
حتى بدا النص وكأنه مرآةٌ للخلق والانطفاء، لا تكتفي بالتأمل بل تُشعل الفكر شرارةً بعد شرارة.

تلك الصور التي انبثقت من بين السطور — الكربون، الماء، الأزوت،
النجوم — لم تكن مجرد عناصر، بل رموزًا لحكاية الإنسان في رحلته بين الضوء والعدم.
وما بين "شروقٌ أم غروب؟" و"أغنيةُ الفناءِ الخالدة"،
يتجلّى النص ككائن حيٍّ يتنفس السؤال، ويُحبّ الحيرة،
ويؤمن أن الجواب ليس غاية، بل رحلة.

أعتزّ بهذا النص الذي يوقظ فينا دهشة البدء، ويُصالحنا مع حتمية النهاية،
ويمنحنا فسحةً رماديةً نعيش فيها بامتنانٍ لا يُحدّ.

دمتَ نبراسًا في فضاء الحرف،
وتقديري العميق لروحك التي تُحسن الإصغاء للكون حين يتكلم.
الأديب والشاعر الفاضل محمد آل هاشم،

تحية تليق بجمال روحك وعمق رؤيتك.

قرأتُ ردّك الذي أعتبره قراءةً نقديةً رفيعة المستوى، تكشف عن ذائقةٍ أدبيةٍ وفكرٍ فلسفيٍّ لا يقل عمقًا عن الموضوع الذي حاولتُ طرحه. إن وصفك للنص بأنه "أطروحة كونية" و"قالب شعري فلسفي" قد رفع من قيمة ما كتبته ومنحني شهادة أعتز بها مدى العمر.

لقد نجحتَ ببراعة في التقاط خيوط الفكرة الرئيسية، وهي الربط بين العناصر العلمية والرحلة الوجدانية للإنسان، بل إنك أضفتَ إليها طبقةً جديدةً من التأمل بحديثك عن النص كـ "كائن حيٍّ يتنفس السؤال ويُحبّ الحيرة".

أشكرك جزيل الشكر على هذا الرد المُضيء الذي زاد من جمال النص ووهجه. دمتَ نبراسًا للإبداع، وتقديري العميق لروحك المعطاءة.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط