الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2008, 01:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان كشبة
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان كشبة غير متصل


افتراضي شهداء القلم

شهداء القلم

لاخير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها
ثمة كلمة حق ترتفع في موعدها وثمة كلمة أخرى تتأخر في انطلاقها وينتج من كلاهما أفعال مشينة من قبل المعترف عليهم أو المقذوف بهم، سواء قتلا، أو اختطافا، أو اغتصابا، وغيرها من العمليات البشعة التي يفعلونها أعداء تلك الكلمة.
فلنتذكر أصحاب هذه الكلمة ولو لؤهلة بسيطة ونسطرهم على أوراق قلوبنا قبل أن يصبحوا أرقاما تتقاذفها مراكز الأرشيف والتعداد.ولنبدأ معا
رحلة تكاد تكون مريرة نستذكر منها أبطال كلمة الحق كلمة العزة.
لن نساهم ما حيينا شهداء الكلمة والقلم
العراق
أطوار بهجت30 عام صحفية من بلاد الرافدين
(وطني وان جار علي عزيزا) كلمة كانت دائما ترددها أطوار.
عملت أطوار في العديد من الفضائيات العربية
وعندما استقر بها الحال في قناة الجزيرة استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي،
(علي السيستاني)بالتحديد في برنامج
(فيصل القاسم، الاتجاه المعاكس) وبالتالي اعتقد خوفها على أمها وشقيقتها أكثر من نفسها من قبل المليشيات الشيعية بالتالي اتجهت إلي قناة العربية، مثواها الأخير.
اغتيلت أطوار يوم 22.2.2006 أثناء تأدية عملها بالتغطية الصحفية في مدينة سامراء .
أطوار محبة للشعر والأدب فكان لها ديوان شعري بعنوان
"غوايات البنفسج" وقبل أن تسرقها المنية كنت تجهز لرواية تسجيلية سمتها
(عزاء أبيض.. أو ليلة وأد بغداد) فأعتقد أنها تركتنا في عزاء اسود برحليها.
زملاؤنا هم، أحبابنا هم، أصدقاؤنا الذي فقدنا.
فقدنهم ونحن على مرأى ومسمع.
فقدنهم ............ فغابوا عنا ...........فأشتقنالهم.
شهيدة الشاشة، أم شهيدة القلم، أم شهيدة البيان والفصاحة، أم شهيدة العراق كل العراق بتلويناته الطائفية والسياسية التي أرادها له الاحتلال وأذنابه بعد أن كان العراق العظيم ومازال هو العراق لا شيعة فيه ولا سنة، وإنما عراق الحضارة وعراق الرشيد وعراق الحسين قبل ذلك كله، ولكن بهجت كشفت أكثر وأكثر زيف كل الذين تحدثوا عن الحرية حين أرادوها أن تكون آخر أوراق التوت في التغطية على سوءاتهم وعوارهم.
كل الذين شهدوا كربلاء بهجت ورفيقيها عدنان عبدا لله وخالد محسن وإن كنت للأسف لم أتشرف يلقياهما، يعرفون من القاتل بقدر معرفتهم ببراءة بسمة بهجت ولكن يصرون على تحميل المسؤولية لجهات وصفوها تارة بالتكفيريين وأحياناً بالإرهابيين والصداميين، فالمسئول يعرف نفسه وإن خال ذاته أنه قادر عن التواري عن الأنظار للأي من الوقت، فإن عين الحسيب والرقيب ستفضحه ولو بعد حين.
بحور دمك الطاهر سينضاف إلى دم رشيد والي وطارق أيوب وغيرهما من شهداء الصحافة في عراق الحسين والرشيد ليواصل عزف سيمفونيته الرائعة بأن الكلمة الحق أقوى من كل ما يملكون وأقوى من كل ما يضمرون من خطط جهنمية للعراق وأهله ولجواره، أقوى منهم كلهم لأننا نقاتلهم بالحب وبكشف مكنونات مخططاتهم، كشف يكمن فيه منبع قوتنا.
عهد لك يا عزيزتنا أطوار أن نظل أوفياء للمهنة التي دفعتك أن تعودي إلى سامراء تنقلي فيها عذابات أهلها لتكوني وفية لشعار رفعته «فدوى العراق»، عهداً أن نواصل المسيرة ولو كلفنا ذلك ما كلفك فالحياة مبدأ وطوبى لمن كان له مبدأ فيها، وطوبى لمن ضحى من أجله ولعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة رضيت بذلك ولعن الله أمما سكتت على ذلك وباركته وغطت عليه وتواطأت معه.

الأردن
ريهام الفرا 29 عام صحفية حاصلة على ماجستير في الأعلام من لند ن التحقت بالقسم الإعلامي لهيئة الأمم المتحدة في نيو يورك نوفمبر 2002 شغلت منصب رئيس







لاخير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها






ثمة كلمة حق ترتفع في موعدها وثمة كلمة أخرى تتأخر في انطلاقها وينتج من كلاهما أفعال
مشينة من قبل المعترف عليهم أو المقذوف بهم، سواء قتلا، أو اختطافا، أو اغتصابا، وغيرها من العمليات البشعة التي يفعلونها أعداء تلك الكلمة.
فلنتذكر أصحاب هذه الكلمة ولو لوهلة بسيطة ونسطرهم على أوراق قلوبنا قبل أن يصبحوا أرقاما تتقاذفها مراكز الأرشيف والتعداد.ولنبدأ معا
رحلة تكاد تكون مريرة نستذكر منها أبطال كلمة الحق كلمة العزة.



لن نساهم ما حيينا شهداء الكلمة والقلم











العراق
أطوار بهجت30 عام صحفية من بلاد الرافدين
(وطني وان جار علي عزيز) كلمة كانت دائما ترددها أطوار.
عملت أطوار في العديد من الفضائيات العربية
وعندما استقر بها الحال في قناة الجزيرة استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي،
(علي السيستاني)بالتحديد في برنامج
(فيصل القاسم، الاتجاه المعاكس) وبالتالي اعتقد خوفها على أمها وشقيقتها أكثر من نفسها من قبل المليشيات الشيعية بالتالي اتجهت إلي قناة العربية، مثواها الأخير.
اغتيلت أطوار يوم 22.2.2006 أثناء تأدية عملها بالتغطية الصحفية في مدينة سامراء .
أطوار محبة للشعر والأدب ولها ديوان شعري بعنوان
"غوايات البنفسج"وقبل أن تسرقها المنية كنت تجهز لرواية تسجيلية سمتها
(عزاء أبيض.. أو ليلة وأد بغداد) فأعتقد أنها تركتنا في عزاء اسود برحليها.
زملاؤنا هم، أحبابنا هم، أصدقاؤنا الذي فقدنا.
فقدناهم ونحن على مرأى ومسمع.
فقدناهم ............ فغابوا عنا ...........فأشتقنالهم.












و هذا بعض ماكتبه عنها الاستاذ الصحفي احمد موفق زيدان في مدونته
شهيدة الشاشة، أم شهيدة القلم، أم شهيدة البيان والفصاحة، أم شهيدة العراق كل العراق بتلويناته الطائفية والسياسية التي أرادها له الاحتلال وأذنابه بعد أن كان العراق العظيم ومازال هو العراق لا شيعة فيه ولا سنة، وإنما عراق الحضارة وعراق الرشيد وعراق الحسين قبل ذلك كله، ولكن بهجت كشفت أكثر وأكثر زيف كل الذين تحدثوا عن الحرية حين أرادوها أن تكون آخر أوراق التوت في التغطية على سوءاتهم وعوارهم.
كل الذين شهدوا كربلاء بهجت ورفيقيها عدنان عبدا لله وخالد محسن وإن كنت للأسف لم أتشرف يلقياهما، يعرفون من القاتل بقدر معرفتهم ببراءة بسمة بهجت ولكن يصرون على تحميل المسؤولية لجهات وصفوها تارة بالتكفيريين وأحياناً بالإرهابيين والصداميين، فالمسئول يعرف نفسه وإن خال ذاته أنه قادر عن التواري عن الأنظار للأي من الوقت، فإن عين الحسيب والرقيب ستفضحه ولو بعد حين.
بحور دمك الطاهر سينضاف إلى دم رشيد والي وطارق أيوب وغيرهما من شهداء الصحافة في عراق الحسين والرشيد ليواصل عزف سيمفونيته الرائعة بأن الكلمة الحق أقوى من كل ما يملكون وأقوى من كل ما يضمرون من خطط جهنمية للعراق وأهله ولجواره، أقوى منهم كلهم لأننا نقاتلهم بالحب وبكشف مكنونات مخططاتهم، كشف يكمن فيه منبع قوتنا.
عهد لك يا عزيزتنا أطوار أن نظل أوفياء للمهنة التي دفعتك أن تعودي إلى سامراء تنقلي فيها عذابات أهلها لتكوني وفية لشعار رفعته «فدوى العراق»، عهداً أن نواصل المسيرة ولو كلفنا ذلك ما كلفك فالحياة مبدأ وطوبى لمن كان له مبدأ فيها، وطوبى لمن ضحى من أجله ولعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة رضيت بذلك ولعن الله أمما سكتت على ذلك وباركته وغطت عليه وتواطأت معه.













الأردن

ريهام الفرا 29 عام صحفية حاصلة على ماجستير في الأعلام من لند ن التحقت بالقسم الإعلامي لهيئة الأمم المتحدة في نيو يورك نوفمبر 2002 شغلت منصب رئيس تحرير شيخان الأسبوعية .((صحيفة اردنية))
انتقلت ريهام فيما بعد الي بلاد الرافدين لممارسة مهنتها الصحفية بالميدان اغتيلت هناك في مقر الأمم المتحدة ببغداد الذي تعرض لتفجير يوم 19 أغسطس 2003
رحم الله عصفورة الصحافة العربية (ريهام الفرا )












طارق أيوب
يعتبر ايوب أول صحفي عربي يستشهد منذ أن سقطت بغداد في أيدي المحتلين، عمل طارق بالصحافة الأردنية لمدة تقارب العشر سنوات بالتحديد في صحيفة
(جوار دن تايمز )بالإضافة الي عمله كمنتج ومراسل من عمان لوكالة الاسوشتيدبرس التحق ايوب بقناة الجزيرة عام 1998 ، واغتيل اثر تعرض مكتب الجزيرة في بغداد لقصف صاروخ أمريكي عندما كان يغطي مجريات الإحداث .








لبنان






سمير قصير
سمير قصير أستاذ محاضر بجامعة فرنكوفونية بيروت ( جامعة القديس يوسف ) له العديد من الكتب السياسية نذكر منها ( ديمقراطية سوريا واستقلال لبنان ) ، ( عسكر على مين ) بالإضافة الي إصداره الأخير الذي تكلم فيه قصير عن المأساة التي تجتاح الوطن العربي .
اغتيل قصير في يونيو 2005 أثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته .

واعتقد أنني أسهبت في الحديث وحتى لا أطيل عليكم نتطرق الي أخوتي الصحفيين الذين اغتيلوا في ساحاتهم الميدانية .
امجد بهجت العلامي عصام التلاوي ،عثمان القطناني . فلسطين :
الجزائر : عبد الحي بلياردوح ،و مراد بالقاسم.
السودان : محمد طه .
الكويت: هداية السالم.

وفي الختام : انتمى أن لا ننسى أخواتنا المعتقلين تيسير العلوني ، سامي الحاج لأنهم أيضا ضحوا لاجل اداء رسالتهم الاعلامية بأخلاص وصدق فليكون لهم جانبا من دعائنا.

ماأروع أن تخلق فكرة …. والأروع من ذلك أن تنشر تلك الفكرة … وما أروع أن تحمل هما … والأروع من ذلك ان تجد من تقتسم معه ذلك الهم وتبقى الكتابة
(( هما ورسالة ))
كلمات الدكتور : محمد عبد الرحمن الحضيف
( آسفة لأنني شاركتكم ذاك الهم: حنان كشبة)


بعد الي بلاد الرافدين لممارسة مهنتها الصحفية بالميدان اغتيلت هناك في مقر الأمم المتحدة ببغداد الذي تعرض لتفجير يوم 19 أغسطس 2003
رحم الله عصفورة الصحافة العربية (ريهام الفرا ).

طارق أيوب
يعتبر ايوب أول صحفي عربي يستشهد منذ أن سقطت بغداد في أيدي المحتلين، عمل طارق بالصحافة الأردنية لمدة تقارب العشر سنوات بالتحديد في صحيفة
(جوار دن تايمز )بالإضافة الي عمله كا منتجا ومراسلا من عمان لوكالة الاسوشتيدبرس التحق ايوب بقناة الجزيرة عام 1998 ، واغتيل اثر تعرض مكتب الجزيرة في بغداد لقصف صاروخ أمريكي عندما كان يغطي مجريات الإحداث .
لبنان
سمير قصير
سمير قصير أستاذ محاضر بجامعة فرنكوفونية بيروت ( جامعة القديس يوسف ) له العديد من الكتب السياسية نذكر منها ( ديمقراطية سوريا واستقلال لبنان ) ، ( عسكر على مين ) بالإضافة الي إصداره الأخير الذي تكلم فيه قصير عن المأساة التي تجتاح الوطن العربي .
اغتيل قصير في يونيو 2005 أثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته .
واعتقد أنني أسهبت في الحديث وحتى لا أطيل عليكم نتطرق الي أخوتي الصحفيين الذين اغتيلوا في ساحاتهم الميدانية .
امجد بهجت العلامي ، عصام التلاوي ،عثمان القطناني .فلسطين :
الجزائر : عبد الحي بلياردوح ،و مراد بالقاسم.
السودان : محمد طه .
الكويت: هداية السالم.
وفي الختام : انتمى أن لا ننسى أخواتنا المعتقلين تيسر العلوني ، سامي الحاج لأنهم أيضا ضحوا في سبيل إعلاء الحق فليكن لهم جانبا من دعائنا.
ماأروع أن تخلق فكرة …. والأروع من ذلك أن تنشر تلك الفكرة … وما أروع أن تحمل هما … والأروع من ذلك أن تجد من تقتسم معه ذلك الهم وتبقى الكتابة (( هما ورسالة ))
كلمات الدكتور : محمد عبد الرحمن الحضيف
( آسفة لأنني شاركتكم ذاك الهم:حنان كشبة)







 
رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 10:34 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: شهداء القلم

شهداء القلم

لاخير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لمتسمعوها
ثمة كلمة حق ترتفع في موعدها وثمة كلمة أخرى تتأخر في انطلاقها وينتج من كلاهما أفعال مشينة من قبل المعترف عليهم أو المقذوف بهم، سواء قتلا، أو اختطافا، أو اغتصابا، وغيرها من العمليات البشعة التي يفعلونها أعداء تلك الكلمة.
فلنتذكر أصحاب هذه الكلمة ولو لؤهلة بسيطة ونسطرهم على أوراق قلوبناقبل أن يصبحوا أرقاما تتقاذفها مراكز الأرشيف والتعداد.ولنبدأمعا
رحلةتكاد تكون مريرة نستذكر منها أبطال كلمة الحق كلمةالعزة.
لن ننساهم ما حيينا شهداء الكلمة والقلم
العراق
أطوار بهجت30 عام صحفية من بلاد الرافدين
(وطني وان جار علي عزيز) كلمة كانت دائما ترددها أطوار.
عملت أطوار في العديد من الفضائيات العربية
وعندما استقر بها الحال في قناة الجزيرة استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي،
(علي السيستاني)بالتحديد في برنامج
(فيصل القاسم، الاتجاه المعاكس) وبالتالي اعتقد خوفها على أمها وشقيقتها أكثر من نفسها من قبل المليشيات الشيعية بالتالي اتجهت إلى قناة العربية، مثواها الأخير.
اغتيلت أطوار يوم 22.2.2006 أثناء تأدية عملها بالتغطية الصحفية في مدينة سامراء .
أطوار محبة للشعر والأدب فكان لها ديوان شعري بعنوان
"غوايات البنفسج" وقبل أن تسرقها المنية كنت تجهز لرواية تسجيلية سمتها
(عزاء أبيض.. أو ليلة وأد بغداد) فأعتقد أنها تركتنا في عزاء اسود برحليها.
زملاؤنا هم، أحبابنا هم، أصدقاؤنا الذي فقدنا.
فقدنهم ونحن على مرأى ومسمع.
فقدنهم ............ فغابوا عنا ...........فأشتقنا لهم.
شهيدة الشاشة، أم شهيدة القلم، أم شهيدة البيان والفصاحة، أم شهيدة العراق كل العراق بتلويناته الطائفية والسياسية التي أرادها له الاحتلال وأذنابه بعد أن كان العراق العظيم ومازال هو العراق لا شيعة فيه ولا سنة، وإنما عراق الحضارة وعراق الرشيد وعراق الحسين قبل ذلك كله، ولكن بهجت كشفت أكثر وأكثر زيف كل الذين تحدثوا عن الحرية حين أرادوها أن تكون آخر أوراق التوت في التغطية على سوءاتهم وعوارهم.
كل الذين شهدوا كربلاء بهجت ورفيقيها عدنان عبدا لله وخالد محسن وإن كنت للأسف لم أتشرف يلقياهما، يعرفون من القاتل بقدر معرفتهم ببراءة بسمة بهجت ولكن يصرون على تحميل المسؤولية لجهات وصفوها تارة بالتكفيريين وأحياناً بالإرهابيين والصداميين، فالمسئول يعرف نفسه وإن خال ذاته أنه قادر عن التواري عن الأنظار للأي من الوقت، فإن عين الحسيب والرقيب ستفضحه ولو بعد حين. بحور دمك الطاهر سينضاف إلى دم رشيد والي وطارق أيوب وغيرهما من شهداء الصحافة في عراق الحسين والرشيد ليواصل عزف سيمفونيته الرائعة بأن الكلمة الحق أقوى من كل ما يملكون وأقوى من كل ما يضمرون من خطط جهنمية للعراق وأهله ولجواره، أقوى منهم كلهم لأننا نقاتلهم بالحب وبكشف مكنونات مخططاتهم، كشف يكمن فيه منبع قوتنا.
عهد لك يا عزيزتنا أطوار أن نظل أوفياء للمهنة التي دفعتك أن تعودي إلى سامراء تنقلي فيها عذابات أهلها لتكوني وفية لشعار رفعته «فدوى العراق»، عهداً أن نواصل المسيرة ولو كلفنا ذلك ما كلفك فالحياة مبدأ وطوبى لمن كان له مبدأ فيها، وطوبى لمن ضحى من أجله ولعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة رضيت بذلك ولعن الله أمما سكتت على ذلك وباركته وغطت عليه وتواطأت معه.

الأردن
ريهام الفرا 29 عام صحفية حاصلة على ماجستير في الأعلام من لند ن التحقت بالقسم الإعلامي لهيئة الأمم المتحدة في نيو يورك نوفمبر 2002 شغلت منصب رئيس



لاخيرفينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها ثمة كلمة حق ترتفع في موعدها وثمة كلمة أخرى تتأخر في انطلاقها وينتج من كلاهما أفعالمشينة من قبل المعترف عليهم أو المقذوف بهم، سواء قتلا، أو اختطافا، أو اغتصابا، وغيرها من العمليات البشعة التي يفعلونها أعداء تلك الكلمة.
فلنتذكر أصحاب هذه الكلمة ولو لوهلةبسيطة ونسطرهم على أوراق قلوبنا قبل أن يصبحوا أرقاما تتقاذفها مراكز الأرشيفوالتعداد.ولنبدأ معارحلة تكاد تكون مريرةنستذكر منها أبطال كلمة الحق كلمة العزة.


لن ننساهم ما حيينا شهداء الكلمة والقلم







العراق
أطوار بهجت30 عام صحفية من بلاد الرافدين
(
وطني وان جار علي عزيز) كلمة كانت دائما ترددها أطوار.
عملت أطوار في العديد من الفضائيات العربيةوعندما استقر بها الحال في قناة الجزيرة استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي،
(
علي السيستاني)بالتحديد في برنامج
(
فيصل القاسم، الاتجاه المعاكس) وبالتالي اعتقد خوفها على أمها وشقيقتها أكثر من نفسها من قبل المليشيات الشيعية بالتالي اتجهت إلي قناة العربية، مثواها الأخير.
اغتيلت أطوار يوم 22.2.2006 أثناء تأدية عملها بالتغطية الصحفية في مدينة سامراء .
أطوار محبة للشعر والأدب ولها ديوان شعري بعنوان
"
غوايات البنفسج"وقبل أن تسرقها المنية كنت تجهز لرواية تسجيلية سمتها
(
عزاء أبيض.. أو ليلة وأد بغداد) فأعتقد أنها تركتنا في عزاء اسود برحليها.
زملاؤنا هم، أحبابنا هم، أصدقاؤنا الذي فقدنا.
فقدناهم ونحن على مرأى ومسمع.
فقدناهم ............ فغابوا عنا ...........فأشتقنالهم.





و هذا بعض ماكتبه عنها الاستاذ الصحفي احمد موفق زيدان في مدونته شهيدة الشاشة، أم شهيدة القلم، أم شهيدة البيان والفصاحة، أم شهيدة العراق كل العراق بتلويناته الطائفية والسياسية التي أرادها له الاحتلال وأذنابه بعد أن كان العراق العظيم ومازال هو العراق لا شيعة فيه ولا سنة، وإنما عراق الحضارة وعراق الرشيد وعراق الحسين قبل ذلك كله، ولكن بهجت كشفت أكثر وأكثر زيف كل الذين تحدثوا عن الحرية حين أرادوها أن تكون آخر أوراق التوت في التغطية على سوءاتهم وعوارهم.
كل الذين شهدوا كربلاء بهجت ورفيقيها عدنان عبدا لله وخالد محسن وإن كنت للأسف لم أتشرف يلقياهما، يعرفون من القاتل بقدر معرفتهم ببراءة بسمة بهجت ولكن يصرون على تحميل المسؤولية لجهات وصفوها تارة بالتكفيريين وأحياناً بالإرهابيين والصداميين، فالمسئول يعرف نفسه وإن خال ذاته أنه قادر عن التواري عن الأنظار للأي من الوقت، فإن عين الحسيب والرقيب ستفضحه ولو بعد حين.
بحور دمك الطاهر سينضاف إلى دم رشيد والي وطارق أيوب وغيرهما من شهداء الصحافة في عراق الحسين والرشيد ليواصل عزف سيمفونيته الرائعة بأن الكلمة الحق أقوى من كل ما يملكون وأقوى من كل ما يضمرون من خطط جهنمية للعراق وأهله ولجواره، أقوى منهم كلهم لأننا نقاتلهم بالحب وبكشف مكنونات مخططاتهم، كشف يكمن فيه منبع قوتنا.
عهد لك يا عزيزتنا أطوار أن نظل أوفياء للمهنة التي دفعتك أن تعودي إلى سامراء تنقلي فيها عذابات أهلها لتكوني وفية لشعار رفعته «فدوى العراق»، عهداً أن نواصل المسيرة ولو كلفنا ذلك ما كلفك فالحياة مبدأ وطوبى لمن كان له مبدأ فيها، وطوبى لمن ضحى من أجله ولعن الله أمة قتلتك، ولعن الله أمة رضيت بذلك ولعن الله أمما سكتت على ذلك وباركته وغطت عليه وتواطأت معه.






الأردن ريهام الفرا 29 عام صحفية حاصلة على ماجستير في الأعلام من لند ن التحقت بالقسم الإعلامي لهيئة الأمم المتحدة في نيو يورك نوفمبر 2002 شغلت منصب رئيس تحرير شيخان الأسبوعية .((صحيفة اردنية))
انتقلت ريهام فيما بعد الي بلاد الرافدين لممارسة مهنتها الصحفية بالميدان اغتيلت هناك في مقر الأمم المتحدة ببغداد الذي تعرض لتفجير يوم 19 أغسطس 2003
رحم الله عصفورة الصحافة العربية (ريهام الفرا )




طارق أيوب يعتبر ايوب أول صحفي عربي يستشهد منذ أن سقطت بغداد في أيدي المحتلين، عمل طارق بالصحافة الأردنية لمدة تقارب العشر سنوات بالتحديد في صحيفة(جوار دن تايمز )بالإضافة الي عمله كمنتج ومراسل من عمان لوكالة الاسوشتيدبرس التحق ايوب بقناة الجزيرة عام 1998 ، واغتيل إثر تعرض مكتب الجزيرة في بغداد لقصف صاروخ أمريكي عندما كان يغطي مجريات الإحداث .



لبنان سمير قصير سمير قصير أستاذ محاضر بجامعة فرنكوفونية بيروت (جامعة القديس يوسف) له العديد من الكتب السياسية نذكر منها (ديمقراطية سوريا واستقلال لبنان) ، (عسكر على مين) بالإضافة الي إصداره الأخير الذي تكلم فيه قصير عن المأساة التي تجتاح الوطن العربي .
اغتيل قصير في يونيو 2005 أثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته .

واعتقد أنني أسهبت في الحديث وحتى لا أطيل عليكم نتطرق الي أخوتي الصحفيين الذين اغتيلوا في ساحاتهم الميدانية .
امجد بهجت العلامي عصام التلاوي ،عثمان القطناني . فلسطين : الجزائر : عبد الحي بلياردوح ،و مراد بالقاسم.
السودان : محمد طه .
الكويت: هداية السالم.

وفي الختام : انتمى أن لا ننسى أخواتنا المعتقلين تيسير العلوني ، سامي الحاج لأنهم أيضا ضحوا لاجل اداء رسالتهم الاعلامية بأخلاص وصدق فليكون لهم جانبا من دعائنا.

ماأروع أن تخلق فكرة …. والأروع من ذلك أن تنشر تلك الفكرة … وما أروع أن تحمل هما … والأروع من ذلك ان تجد من تقتسم معه ذلك الهم وتبقى الكتابة
((
هما ورسالة ))
كلمات الدكتور : محمد عبد الرحمن الحضيف
(
آسفة لأنني شاركتكم ذاك الهم: حنان كشبة)

بعد الي بلاد الرافدين لممارسة مهنتها الصحفية بالميدان اغتيلت هناك في مقر الأمم المتحدة ببغداد الذي تعرض لتفجير يوم 19 أغسطس 2003
رحم الله عصفورة الصحافة العربية (ريهام الفرا ).

طارق أيوب
يعتبر ايوب أول صحفي عربي يستشهد منذ أن سقطت بغداد في أيدي المحتلين، عمل طارق بالصحافة الأردنية لمدة تقارب العشر سنوات بالتحديد في صحيفة
(جوار دن تايمز )بالإضافة الي عمله كا منتجا ومراسلا من عمان لوكالة الاسوشتيدبرس التحق ايوب بقناة الجزيرة عام 1998 ، واغتيل اثر تعرض مكتب الجزيرة في بغداد لقصف صاروخ أمريكي عندما كان يغطي مجريات الإحداث .
لبنان
سمير قصير
سمير قصير أستاذ محاضر بجامعة فرنكوفونية بيروت ( جامعة القديس يوسف ) له العديد من الكتب السياسية نذكر منها ( ديمقراطية سوريا واستقلال لبنان ) ، ( عسكر على مين ) بالإضافة الي إصداره الأخير الذي تكلم فيه قصير عن المأساة التي تجتاح الوطن العربي .
اغتيل قصير في يونيو 2005 أثر انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته .
واعتقد أنني أسهبت في الحديث وحتى لا أطيل عليكم نتطرق الي أخوتي الصحفيين الذين اغتيلوا في ساحاتهم الميدانية .
امجد بهجت العلامي ، عصام التلاوي ،عثمان القطناني .فلسطين :
الجزائر : عبد الحي بلياردوح ،و مراد بالقاسم.
السودان : محمد طه .
الكويت: هداية السالم.
وفي الختام : أتمنى أن لا ننسى أخواتنا المعتقلين تيسر العلوني ، سامي الحاج لأنهم أيضا ضحوا في سبيل إعلاء الحق فليكن لهم جانب من دعائنا.
ماأروع أن تخلق فكرة …. والأروع من ذلك أن تنشر تلك الفكرة … وما أروع أن تحمل هما … والأروع من ذلك أن تجد من تقتسم معه ذلك الهم وتبقى الكتابة (( هما ورسالة ))
كلمات الدكتور : محمد عبد الرحمن الحضيف
(آسفة لأنني شاركتكم ذاك الهم:حنان كشبة)






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 30-01-2008, 10:42 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: شهداء القلم

الأخت الكريمة حنان

شكرا لك على هذا الموضوع القيم وفاء لشهداء الكلمة الصادقة والحقيقة الناصعة ..


أعدت الموضوع لأن هناك فقرات بالخط الأبيض ويتعذر قراءتها ..
إن أعدت نشر الموضوع مكان موضوعك نفسه فسأحذف مشاركتي الثانية ..
لأن الموضوع على الصفيح الساخن لذلك لم يظهر للقراء لأنه يحتاج إلى تفعيل .. وقد قمت بتفعيله بصفتي مسؤولا أقلاميا .. معي صلاحيات التفعيل







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط