|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لعنة الله عليك يا سلام قال: أنت سلام .. قالت : وكمان بتدلعنى .. أنت لطيف ومجامل .. عشقته هي الأخرى .. " سلا م" عشقت صاحبنا .. وصاحبنا عشقها .. كلمات رقيقة متبادلة بينهما اتفقا على اللقاء بعد سبعة أيام .. لكن أين اللقاء ؟ .. كيف يكون اللقاء ؟ .. وبماذا ينتهي اللقاء ؟ .. وبما أن صاحبنا توله فى حبها أخذ يتلفن لها يومياً حتى يرتوي بهمس صوتها .. هو فقط رأى صورتها و أًًُعجب بها .. أخذ صاحبنا يحلم ويخطط .. كيف يكون لقاؤه بها ؟ .. وماذا يفعل معها ؟ .. أيقبلها !.. أيحضنها !! .. أيضمها إلى صدره !! .. قرر أن يفعل كل ذلك .. خطط صاحبنا أن يأخذ محبوبته إلى رحلة كان يشتاق إليها ، وهي الأخرى أرادت هذه الرحلة !! .. أو لنقل أن القدر قدر لهما أن يلتقيا معاً .. أن يرحلا مع !! .. مرت ستة أيام كاملة وصاحبنا يحلم ويحلم .. وينتظر بفارغ الصبر اليوم السابع الذي سيلاقي فيه محبوبته .. محبوبته التي عشقها بداية صورة ، ثم صوتاً عذباً من خلال الهاتف .. ثم تأكد من حسن أخلاقها !! أو هكذا أكد له كل من سألهم !! .. الجميع أكد له أن " سلام " كما دللها هو .. ممتازة !! .. هتريحك على الآخر !! .. وفى اليوم السابع التقى صاحبنا " سلام " .. يا الله .. ما أشد حرارة اللقاء ..كان لقاءً حاراً ملتهباً .. من أنت يا سلام ؟!! .. يا من تأسرين ناظريك ! .. يا من تلهبين مشاعرهم وتوقظين أحاسيسهم! .. أحاسيس حب وعشق .. فعلاً وبالتأكيد صاحبنا عشقها .. وفى هذا اللقاء اتفقا أن يسافرا معاً في رحلة .. الرحلة هو خطط لها سلفاً .. حلم بها .. ومنذ أن رأى صورة " سلام " وهو يخطط بشغف وحب لهذه الرحلة .. أعتبرها رحلة عمره .. واتفقا على موعد بدء الرحلة معاً .. اتفقا على أن يبدءا الرحلة بعد سبعة أيام أخر ، أو لنقل أنها هي التي حددت الموعد ، لتجهز أغراضها ويجهز أغراضه .. كاد صاحبنا أن يجن .. أأنتظر سبعة أيام أخر حتى نتقابل ونسافر سوياً يا " سلام " .. ربتت على كتفه بحنان لتسكن عواطفه ويهدأ .. أحست بلهفته عليها .. فعشقته هى الأخرى .. مر يوم ويوم ويوم .. مرت ستة أيام كاملة .. صاحبنا في هذه الأيام الستة لم يمل التفكير في محبوبته .. يغفو يفكر فيها .. يستيقظ يفكر فيها .. في كل حركاته وسكناته كان يفكر فيها .. جمع كل ما لديه من مال .. ما ادخره كله فى حياته ليقدمه مهراً لها .. من أنت يا " سلام " ؟!! .. أخشى أن يجن صاحبنا فى عشقك .. أخشى أن يموت في تولهه بك !! .. عل قلبه لا يقدر على تحمل هذا الحب الجارف الذي فاض عليه .. غرق صاحبنا فى حبها !! .. أخاف يا صاحبنا أن تغرق معها .. أخاف أن تخدعك ، فالمظاهر لا تكفي .. كلام الناس لا يكفي .. المعرفة تأتي بالعشرة !! .. وأنى لصاحبنا أن يتراجع !! .. لقد ملكت قلبه .. فتنته .. أسرته .. لم يستطع فكاكاً منها هي قدره وهو قدرها!!.. وفي اليوم السابع المتفق عليه .. رحلا معاً في رحلتهما التي قرراها سوياً .. وفي أثناء الرحلة .. أكلا معاً .. شربا معاً .. عاشا معاً .. أحسا ببعضهما إحساساً قوياً تنخلع له القلوب والمشاعر .. زاد عشقاً لها .. عاش في سعادة غامرة معها .. وفي أثناء السفر كان ينظر إلى الليل وسكونه الذي يغشى الكون كله فيتغزل ويشعر في معشوقته " سلام " .. وهي تنصت له وتداعبه .. تلهب مشاعره وهي تتهادى أمامه برقة ودلال .. كان الله في عونك يا صاحبنا !! .. قضيا معاً رحلة الذهاب فى سعادة غامرة .. غمرته " سلام " سعادة وحباً وعشقاً .. ليتنا نجد " سلاماً " لنا !! .. سلامٌ يريحنا .. يزيل عنا همومنا !! .. سلامٌ ينفض عنا المآسي والنكبات التي نعيشها !! .. وفي رحلة العودة معاً .. العودة من الرحلة السعيدة التى عاشها صاحبنا .. ظل يعشق محبوبته .. كفاك يا صاحبنا ! .. ألم ترتو بعد من محبوبتك !! لا لا .. فحبها ملك فؤادي .. زلزل كياني .. حبها طهرني ونقاني .. لقد عدت من رحلتي معها وأنا أكثر عشقاً وطهراً .. هكذا كانت هواجس صاحبنا .. لا .. بل هي أحاسيسه ومشاعره الحقيقية لمحبوبته .. وفجــــــــــــــــــــــــــــــــأة .. غدرت " سلام " بصاحبنا !! .. يا الله ! .. أيأتي الغدر حين العشق والهيام ؟ !! .. بعد هذا الحب والعشق تغدرين بصاحبنا يا فاجرة !! وفجـــــــــــــــــــــــــــــــــــأة أخرى .. زمجــــــــــــــــــــــــرت " سلام " .. غـــــــــــــــــــــــــــــــاصت " سلام " بصاحبنا في عرض البحر الأحمر .. إنها عبــــــــــــــــــارة السلام المصرية المشئومة " السلام 98 " .. التي دللها صاحبنا بـــــــــــــ " ســــــــــــــــلام " .. لكن القدر وحده ألقى لصاحبنا بجذع نخلة فتعلق به .. حركت الأقدار الخفية الجذع ليمتطيه صاحبنا .. فنجا بأعجوبة من الموت .. أصيب ببعض الجروح المتوسطة .. تهادى الجذع حتى وصل إلى شط النجاة .. وقف صاحبنا على الشط .. زعق بأعلى صوته .. بجماع صوته .. زعق بكليته .. زعق بأحاسيسه نفسها التي عشقها بها " لعنة الله عليك يا سلام " .. ولعنة الله على من ومن ومن !! .. كفاك لعنات يا صاحبنا !! .. فلعناتك لن تؤثر فى أحد .. لم يهمد صاحبنا وحتى الآن أسمع صدى صوته يجلجل ويزمجر " لـــــــــــــــــــــــعنة الله عليك يا ســــــــــــلام " محمد كليب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
عزيزى .. محمد كليب أسعد الله مساك جميل هذا القص .. بل رائع أخى .. ورقيق رقة الشعر الرومانسى .. سحرنى .. و عشته .. بل أحببت معكما المعشوقة " سلام " .. و لكن حتى المعضلات التى تأتى عرضا ، و نردد : إرادة الله .. جعل لها الأسباب و المسببات .. مثل عوارض قوم لوط و ثمود وإرم ذات العماد .. وغيرها .. و هنا أنت تخطيت .. كيف كان غدرها " سلام " بعد كل هذا العشق لمعشوقها الرائع .. ثم فاجأتنى بكلمة العبارة المصرية !!!!!!! أيها القاص الباسل .. كيف تلقى جميل ما تحمل فى حاوية ( آسف على التعبير ) لكننى كنت أفضل لو سرت مع الحدوتة إلى نهايتها .. بالتأكيد سوف تعطنى دلالات ما .. على أنها عبارة و ليست كائنا بشريا !!! على كل حال استمتعت .. فشكرا لك تحياتى ربيع عقب الباب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
سعدت كثيراً بقراءتك للنص . لكن المفارقة هنا هو تفاعلك مع النص بانفعال البطل مع محبوبته التي سيسافر معها في رحلة لطالما حلم بها فعلاً للوصول إلى الأراضي المقدسة ، وفي النهاية تكتشف أن تلك المحبوبة كانت هي العبارة نفسها ، ولقد أحبها البطل فعلاً لأنها ستوصله إلى أرض مهبط الوحي . وبعد معايشته لها تغدر به ، والعبارة هنا لم تكن السبب المباشر في الكارثة ، وإنما كانت يد الاهمال والتسيب والفساد والرشوة ، كل تلك الصفات الرذيلة التي انتشرت في مجتمعنا ، هي السبب المباشر في تلك الكارثة وغيرها من الكوارث التي تفجعنا كل يوم . هذه وجهة نظري المتواضعة للنص . وسعدت بك كثيراً ، ومنكم نستفيد يا أستاذ ربيع . مع خالص تحياتي . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي محمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الذى يحترم عقلى .. وذائقتى .. و يصل إلى ذروة الدهشة !!! كن بألف خير تحياتى ربيع عبدالرحمن |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
الفن .. و لا شىء غير الفن .. يحمل درسه .. كل ما نريد شحنه به .. و لكن دون الخروج عن روحه .. و نبضه ..!! حين أكتب قصة .. قصة ما .. مبهمة مثلا .. و فى حاشية أقول .. أنا قصدت ( ...... ) هل هذا حديث يصلح .. هنا .. كان على محمد كليب / أديبنا الجميل .. أن يصف لنا هذه الحبيبة وصفا دقيقا مع السرد / القص .. فى لحمة واحدة .. لا أن يضطر ليقول لنا العبارة المصرية قصدت .. و كأننا أمام نكتة ... !!!! دعنى أكتشف هذا من القص .. أنها فعلا حبيبة من نوع خاص .. عبارة .. وهنا تكون مع خيانتها دهشة لا تنفض .. تحمد لصاحب القصة .. وصاحب الفكرة المدهشة .. أتمنى لو كنت بالفعل وصلت إليكم .. ووصلكما حديثى .. الذى لا أطلب منه اختلافا بل توافقا و امتزاجا بما هو بالتأكيد يمثل قناعة لديكما !!!! دمت أخى الكريم بألف خير تحياتى ربيع عبد الرحمن آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 13-07-2008 في 05:07 PM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
استمتعت بهذا النص بما يحمله من معان جميلة.. لغة رشيقة طيعة انسابت من بين يديك وفاضت على صفحتك الرائعة هذه.. دام هذا الوهج..دام هذا التالق. مودتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
تحيتي لك عدت لقراءة النص مرة ثانية وتخيلت ما يمكن إضافته بعد قراءة ردك هذا.. وهنا تذكرت إحدى قصصي.. وكم كان لنصيحتك المشابهة لهذه في .. إغناء العمل وجعله أبهى.. يبدو أن العين المحترفة عندما ترى رسماً.. ترى ما فيه من جمال وابداع .. ولكنها بنفس الوقت ترى ماكان يمكن أن يكون فيه ويزيده ألقاً.. وهذا مالم أتبينه في قراءة أولى وربما ما كنت وصلت إليه لولا توضيحك هذا.. لا أستاذي وكيف لي أن لا أتوافق مع عين ناقد محترف عاينت بنفسي تجربته التي لايبخل بها على أحد وأنا أولهم .. وسبق أن أشرت لهذا في أكثر من مقام ومقال.. دمت مبدعاً وملهماً أستاذ ربيع أكرم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
شكراً لتفاعلك مع النص . وهنا أود أن أوضح أنني كنت خارج الوطن حينما وقعت تلك المأساة ، وفي ذلك اليوم المشؤوم أتذكر جيداً أننا كنا نلعب في الدور النهائي أو قبل النهائي لكأس أفريقيا ، وقد فزنا في تلك المبارة ، فكانت أفراحاً وأتراحاً ، وفي المساء حينما ذهبت إلى البيت وفتح التلفاز صدمتني آهات وزفرات وبكاء أهالي المنكوبين في تلك العبارة المشؤومة ، ولعلك تصدقني أنني بكيت كثيراً على ذلك الإهمال والتسيب الذي يودي بحياة الأبرياء . وبعد أن أغلقت التلفاز ، وقد كنت ما زلت مشحوناً ، وجدتني أمسك الورقة والقلم ، وأخذت أكتب بقلمي ودموعي ، فكان هذا النص المتواضع على قدر طاقتي . وبالأكيد هناك مبدوعون قد يتناولون الكارثة بحرفية وتقنية أكثر من هذا . لكن المهم أن يعيش الإنسان مع قضايا وطنه يتحسسها ، والقلم هنا هو وسيلتي لمعايشة نكباتنا ، ولعلنا نعيشها أفراحاً بإذن الله . دمت بخير . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك كثيراً على متابعتك لي وتفاعلك مع النص . مع خالص تحياتي . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
بكل أمانة أحترم جميع الأراء ، ويكفي أن يعبر الإنسان عما تجيش به أحاسيسه ما دام يقدر على البوح والكتابة . وكما قلت أستاذي " الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية " لكن ومن وجهة نظري المتواضعة إذا كشفت عن المفاجأة في البداية فأعتقد أن القصة لم يكن لها نفس الوقع كما هو في النهاية . وبالنقد نثري الأدب . مع خالص تحياتي لك . |
||||
|
![]() |
|
|