الاستاذ مردوك الشامي...
يالها من كلمات ..تلك التي قرأتها لتوي هناك..الفقراء..تعاستنا..والمنا...الفقراء من احنوا ظهرنا حين بكينا لأجلهم..نحن الحياديون..بدون شيئ سوى القلم..بكينا حبرا على ورق..ودموعا على وساده..دموعا منبعها حزن الفقراء الذي لاينضب..وجبين الذل الذي لايرتفع...والاغنياء سبائك من ذهب...تبا للذهب ايضا اذا كانوا منه يصنعون..
هكذا هو نحن..فعلا ياللعجب..وتلك المقابر..التي تذيب اجساد مختلفه..تفاوت ايضا..وانا التي كنت اظن القبر..حفنة تراب وكفن أبيض..ورحيل..لعلي كنت احمل في مخيلتي صوره عن قبر الفقراء اذن..ونسيت الزهور..وباقات متكلفه وكان الميت يعي لهذا الصخب التافه..وقد حيل الى البعيد..
فلسطين وماادراك مافلسطين..ليست مجرد عبارات يستضيفها شريط متحرك على شاشة لعينه..وليست مجرد شهداء ..واطفال ..فلسطين هي فلسطين التي لايعرفها احد..ولايسمها أنينها احد...
سيدي مردوك..بارك الله لك هذا الابداع..وبورك قلمك أيضا..صدقا اذهلني نصك لابعد الحدود..